إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩

وَعَنْهُ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْلُغَ الْبِنَاءُ شَجَرَةَ ذِي الْحُلَيْفَةِ)) (1) وَعَنْهُ: ((أَرَأَيْتَكَ شَرَفَ السَّيَّالَةِ وَشَرفَ الرَّوْحَاءِ، فَإِنَّهُ مَنَازِلُ أَهْلِ الأُرْدُن إِذَا حِيزَ النَّاسُ إِلَى المَدِينَةِ)) (2).

وَعَنْهُ: ((تَبْلُغُ المَسَاكِنُ إِهَابَ)) أَوْ ((يهَابَ)) (3) بِكَسْرِ المُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ. وَعَنْهُ: أَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى بِئْرٍ أَهَابِ، قَالَ: يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَأْتِيَ هَذَا المَكَانَ)) وَبِيرُ إِهَابَ: بالحَرَّةِ الغَرْبِيَّةِ قَدْ بَلَغَتْهَا المَسَاكِنُ قَبْلَ خَرَابِ المَدِينَةِ (4).

وَعَنْ أَبِي ذَرٌ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ: إِذَا بَلَغَ البِنَاءُ سَلْعا (5) فَارْتَحِلْ إِلَى الشَّامِ، وَلَمَّا بَلَغَ الْبِنَاءُ سَلْعًا قَدِمْتُ الشَّامَ)) (). وَعَنْهُ: ((سَيَبْلُغُ البِنَاءُ سَلْعًا، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَمُرُّ السَّفْرُ عَلَى بَعْضٍ أَقْطَارِهَا فَيَقُولُ: قَدْ كَانَتْ هَذِهِ عَامِرَةً مِنْ طُولِ الزَّمَانِ وعَفْوِ الْأَثَرِ)) (7).

وَعَنْهُ: ((لَيَسِيرَنَّ الرَاكِبُ فِي جَنْبِ وَادِي المَدِينَةِ، فَلَيَقُولَنَّ: لَقَدْ كَانَ فِي هَذِهِ حَاضِرَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ)) (8).

وَعَنْهُ: آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْإِسْلَامِ خَرَابًا المدِينَةُ)) (9).

وَعَنْهُ: عُمْرَانُ بَيْتِ المُقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ المَلْحَمَةِ، وَخُرُوجُ المُلْحَمَةِ فَتْحُ القسطنطينية، وَفَتْحُ القُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ)) (10).

وَعَنْهُ: ((المَلْحَمَةُ الكُبْرَى وَفَتْحُ القُسْطَنْطِينِيَّةِ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ)) (11).

(1) خلاصة الوفا، السمهودي، ص 70. (2) (م، س)، ص 70.

(3) الحديث في صحيح مسلم، حديث (43).

(4) مسند أحمد، حديث (21914).

(5) سلع: جُبَيْل بسوق المدينة، وقال الأزهري: موضع بقرب المدينة. المغانم المطابة، الفيروز أبادي، ص 183.

(6) دلائل النبوة، البيهقي، 401/ 6.

(7) المعجم الكبير، الطبراني، حديث (5597).

(8) مسند أحمد، حديث (14678).

(9) سنن الترمذي، حديث (3919). (10) سنن أبي داود، حديث (4294). (11) سنن أبي داود، حديث (4295).

38