إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

سُمِّيَ

لِعِظَم بطنِهِ (1). فيُجمَع بأنَّهُ يُطلَقُ عَليْهِ وعَلَى ابْنِهِ مَالِكَ، فَمَا سَبَقَ فِي نُزُولِ بَنِي عَطِيَّة فَوْقَ بَنِي الحُبْلَى المَرَادُ بِهِ مَنْ كان مِنْ بَنِي سَالم بنِ غَنْم بِدَارِ بَنِي سَالم إِلَّا دارُ مَالِكَ هَذِهِ. وَكَانَ بِهَذِهِ أُطْمٌ يُقالُ لَهُ مُزَاحِمٍ، بَيْن ظَهْرَانِي البُيُوتِ لِعَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ.

أَسَد بنِ عَليّ بنِ بن

وبَنُو سَلِمَةٌ سعد

] بنِ [شارِدَةَ بن تريد (2) بالمثناة مِنْ فَوْق، ابنِ جُشَم بنِ الخَزْرَجِ الأَكْبَر بسَنَد الحَرَّةِ ما بَيْنَ مَسْجِدِ القِبْلَتَيْنِ إِلى المَزَادِ (3) أُطْمُ بَنِي حرام، سُمِّيَت بِهِ النَّاحِيَة. وبنو سَوَاد بنِ غَنْم بن كَعْ بن سَلِمَةَ عِنْدَ مَسْجِدِ القِبْلَتَيْنِ إِلَى مَسْجِد ابنِ عُبَيْدَةَ (4) الدِّينَارِي،

ولَهُم مَسْجِدُ القِبْلَتَيْن. وبنو عبد (5)

بن عدي بنِ غَنْم بنِ كَعب بنِ سَلَمَة عِنْد مَسْجِد الحَرْبَةِ إِلَى جَبَلِهِم الدُّوَيْخل، ولَهُمْ

مَسْجِدُ الْحَرْبَة والأُطْمُ المواجِهُ لَهُ، والأُطْمُ الذِي عِندَ قِبْلَتِهِ.

وبَنُو حَرَامِ بنِ كَعْب بنِ غَنْم بنِ كَعْب بنِ سَلِمَة عِنْدَ مَسْجِدِهم الصَّغِيرِ بِالقَاعِ بَيْن مَقْبَرَة (6). وَلَهُم أُطْمٌ بِالسَّهْلِ بَيْنَ أَرْضِ جَابِرٍ بنِ عَتِيك والعَيْنِ التِي عَمِلَهَا مُعاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيانَ، كَانَ لِعمر جَدِ جَابِرٍ

بنِ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو.

وبَنُو مراء بن كعب سلمة حلَفَاءُ بَنِي حَرَام مَعَهُم، بَنِي حَرَام مَعَهُم، ولَهُمْ أُطْمٌ غَرْبِيَّ حَائِطِ جابر بن عتيك مِمَّا

بن

يَلِي جَبَلَ بَنِي عُبَيْدِ، وَكَانَتْ بنُو سليم (7) كُلُّها بِهَذِهِ الدُّورِ، وكَلِمَتُهُم واحِدَةٌ، ومَلَكُوا عَلَيْهِمْ [أميةَ بنَ حرام (8)، فَلَبِثَ فِيهِم زَمَانًا حَتَّى دَخَل بَيْنَهُ وبَيْنَ صَحْرٍ مِنْ بَنِي [37] عُبَيْدٍ أَمْرٌ لِإِرادتِهِ أَخْذَ بَعْضٍ مَا خَلَّفَ أَبوهُ، وَكَانَ مثريا ليَقْسِمه في بني سلمة، فضَرَبَه صَخْرٌ بِالسَّيْفِ، وحَالَتْ بَيْنَه وبَيْنَ صَخْرٍ بَنُو عُبَيْد وبنو سواد، فَنَذَرَ أميه (9) أَنْ لَا يُؤويه ظِلُّ بَيْتٍ حَتَّى يَقْتُلُوا صَخْرًا أَو يُؤْتَى بِهِ فَيَرَى فِيهِ رَأْيَهُ، وجَلَسَ عِنْدَ الطَّرف (10) الذِي غَرْبِي مَسْجِدِ الفَتْح فِي الشَّمْسِ، فَبَلَغَ قَوْمَهُ، فَأَتَوْهُ بِصَخْرٍ فَعَفَا عَنْهُ،

وأَرَادَ الذِي أَخَذَ مِنْ مالِهِ.

(1) سيرة ابن هشام، 393/ 1.

(2) في وفاء الوفا وجمهرة أنساب العرب: ساردة بن تزيد.

(3) في وفاء الوفا: المذاد.

(4) في وفاء الوفا: بن عبيد.

(5) في خلاصة الوفا وجمهرة أنساب العرب: عُبيد.

(6) سقط من النَّص: مقبرة بني سلمة إلى المزاد أطمهم. خلاصة الوفا، ص 173.

(7) في خلاصة الوفا: بنو سلمة. وهو الأصوبل لما سيأتي من ذكرهم.

(8) في خلاصة الوفا ووفاء الوفا: أمة. لم أقف على ضبطه.

(9) في خلاصة الوفا: أمة.

(10) في خلاصة الوفا: الظرب.

99

66