إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٧

وهُوَ مُرَادُ المالِكِيَّة (1). وصَحْحَ ابنُ سُرَاقَةَ (2) جَوَازَ الْإِجَارَةِ لِلزِيارَةِ واخْتَارَهُ الأصبحي (3) صَاحِبُ المِفْتَاحُ " (4)، وَقَطَعَ الماوَرْدِي بِقَوْلِ المنْع، وقَالَ الإِمَامُ الحَكَمِي (5): يُبْنَى عَلَى مَا إِذَا حَلَفَ لَا يُكَلِّمُ فُلَانًا فَكَاتَبَهُ، أَوْ رَاسَلَهُ، والصَّحِيحُ عَدَمُ الْحِنْثِ، فَلَا يَصِحُ الاسْتِنْجَارُ، وإِنْ قُلْنَا يَحْنِثُ صَحَ. قِيلَ: الْبِنَاءُ ضَعِيفٌ إِذ المُلْحَظُ فِي الْأَيْمَانِ الْعُرْفُ. الأَيْمَانِ الْعُرْفُ. وأَمَّا الرِّيَارَةُ وإِبْلَاغُ السَّلَامِ فَقُرْبَةٌ مَقْصُودَةٌ كَمَا أَنَّ المَكَاتِبَةَ يَحْصُلُ بِها التَّوَدُّدُ والصَّلَةُ وإِنْ لم تُسَمَّ كَلَامًا، والحقُّ صِحَّةُ الاسْتِفْجَارِ لِلسَّلامِ عَلَيْهِ ولِلدُّعَاءِ عِنْدَهُ (6). وَاللهُ

أَعْلَمُ.

(1) (م، س)، ص 210، والحاوي الكبير، الماوردي، 276/ 4.

6

(2) محمد بن محمد الأنصاري، الشاطبي المصري محيي الدين أبو بكر، ابن سراقة محدث وفقيه وأديب، سمع من أبي القاسم أحمد بن بقي، وبالعراق من أبي علي بن الجواليقي وطبقته، وتولى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة، وتوفي سنة 662 هـ. من تصانيفه: إعجاز القرآن، الحيل الشرعية، شرح الكافي في الفرائض. البداية والنهاية 456/ 17، ومعجم المؤلفين، رضا كحالة، 618/ 3.

(3) محمد بن أبي بكر الأصبحي، الجَنَدِي، اليمني، الشافعي (أبو عبد الله فقيه. ت: 691 هـ، من تصانيفه: المصباح في الفقه، الفتوح في غرائب الشروح، والإيضاح في تصحيح الخلاف قلادة النحر الهجراني، 441/ 5، ومعجم المؤلفين، رضا كحالة، 172/ 3.

(4) المفتاح: لعلّه الفتوح في غرائب الشروح. (5) في خلاصة الوفا: الحليمي، وفي وفاء الوفا: الحكمي.

علي بن قاسم بن العليف الحكمي، الزبيدي، الرافعي الشراحيلي (أبو الحسن) فقيه، توفي بزبيد سنة 640 هـ، من تصانيفه: شرح المهذب لأبي إسحاق الشيرازي في فروع الفقه، والدرر في الفرائض. قلادة النحر، 165/ 5، ومعجم المؤلفين، رضا كحالة، 487/ 2.

(6) خلاصة الوفا، السمهودِي، ص

106

126