إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

مَوْقِفُ السَّلَف قَبْلَ إِدْخَالِ الحُجُرَات كَانُوا يَسْتَقْبِلُونَ السَّارِيَةَ التِي فِيهَا الصُّنْدُوقُ مُسْتَدْبِرِينَ الرَّوْضَةَ،

ولَمَّا أُدْخِلَتِ الْحُجُرَاتُ وَقَفُوا مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ الشَّرِيفَ (1).

ولا بنِ زَبَالَةَ عنْ مَسْلَمَةَ بنِ وَرْدَانَ (2): رَأَيْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكِ إِذَا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيءِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي فَيَقُومُ

أَمَامَهُ (3).

(1) سبق تخريجه خلاصة الوفا، السمهودي، ص 113، التعريف، المطري، ص 71.

(2) صوابه: سلمة بن وردان: أبو يعلى الجندعي، الليثي مولاهم سَمِعَ أنس بن مالك ومالك بن أوس، روى عَنْهُ الثَّوْرِيِّ وابن المبارك ووكيع، وَقَالَ أَبُو

حفص بن علي: هو أخو عَبْد الرَّحْمَن بن وردان. التاريخ الكبير، البخاري، 77/ 4.

(3) خلاصة الوفا، السمهودي، ص 113.

134