الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤١ثُمَّ سَلّمْ مُقْتَصِدًا مِنْ غَيْرِ رَفْعِ صَوْتٍ وَلَا إِخْفَاءٍ
فتَقُولُ بِحَيَاءٍ ووَقَارٍ: السَّلَامُ عَلَيْكَ [51 ظ] أَيُّهَا النَّبِيءُ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ ثَلاثًا، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ يا رَسُولَ رَبِّ العَالمينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يا خَيْرَ الخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ المُرْسَلِين وخَاتِمَ النَّبِيئِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا إمامَ المُتَّقِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا قَائِدَ الغُرِ المُحَجَّلِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها المُبْعُوثُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَفِيع المذنبينَ السّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيرَةِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ،
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الهَادِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ وَصَفَهُ اللهُ بِقَوْلِهِ: وَإِنَّكَ لَعَلَى
ص
ص
خُلُقٍ عَظِيمٍ (1) وبقولِهِ: بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيم (22) السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ
4
سَبَّحَ الحَصَى فِي يَدَيْهِ وحَنَّ الجِذْعُ إِلَيْهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ أَمَرَنَا اللهُ بِطَاعَتِهِ والصَّلاةِ والسَّلامِ عَلَيْهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ وعَلَى سَائِرِ الأَنْبِنَاءِ والمُرْسَلينَ وعِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ ومَلَائِكَةِ اللهِ المُقَرَّبِين وَعَلَى آلِكَ وأَزْوَاجِكَ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وأَصْحَابِكَ كَثِيرًا دَائمًا أَبَدًا كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا ويَرْضَى، جَزَاكَ اللهُ عنَّا خيْرًا أَفْضَلَ ما جازَى بهِ رَسُولًا عن أُمَّتِهِ، وصلَّى عَلَيْكَ أَفْضَلَ وأَكْمَلَ وأَزْكَى وَأَنْمَى صَلَاةً صَلَّاها عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، أَشْهَدُ أَن لَا إِلَه إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، وأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ وأَدَّيْتَ الأَمَانَةَ ونَصَحْتَ الأُمَّةَ وكَشَفْتَ الغُمَّةَ وأَقَمْتَ الحُجَّةَ وأَوْضَحْتَ المَحَجَّةَ وجَاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَكُنْتَ كَمَا نَعَتَكَ اللهُ فِي كِتَابِهِ حَيْثُ قَالَ: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوك مِن أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيم (3) فصَلَواتُ اللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وجَمِيعِ خلقه فِي سَمَاوَاتِهِ وأَرْضِهِ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ اللَّهُمَّ آتِهِ الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ وابْعَثْهُ المَقَامَ المَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ وَآتِهِ نِهَايَةَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَسْأَلَهُ السَّائِلُونَ رَبَّنَا ءَامَنَا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّهِدِينَ (3) (4) آمَنْتُ باللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ واليَوْمِ الآخِرِ وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ. اللهُمَّ فَتَتْني عَلَى ذَلِكَ وَلَا تَرُدَّنَا عَلَى أَعْقَابِنَا، وَلَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيءِ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ
ص
(128)
(1) سورة القلم: 4. (2) سورة التوبة: 128. (3) سورة التوبة: 128.
(4) سورة آل عمران: 53.
140