الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩علَى تَلِ وأُمَّتِي عَلَى تَلّ)) (1) (2).
وعند الطبري مِنْ حديث ابن عمر: فيَرْقَى هُوَ، يَعْنِي مُحَمَّدًا، وَأُمَّتَهُ على كُومٍ فَوْقَ النَّاس)) (3) (4).
وعن أبي هُريرَةَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ بِسُوقِ المَدِينَةِ: وَالذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ، فَرَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَدَهُ فَلَطَمَهُ، قَالَ: تَقُولُ هَذَا وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ؟ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فَقَالَ: ((قَالَ اللَّهُ: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ
68
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرِى فَإِذَا هُمْ قِيَامُ يَنظُرُونَ (5) فقالَ: ((قَالَ اللهُ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَرَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلِي، أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَفْنَى اللَّهُ، وَمَنْ قَالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بن مَتَى فَقَدْ كَذَبَ) ذَكَرَهُ مسلم وابن ماجة والترمذي
وصححه (6).
وفي رواية: ((يَصْعَقُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يفِيقُ فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِم [75] الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي أَمْ جُوزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ)) (7). أَيْ: بُعِثَ قَبْلَ الأَنبِنَاءِ قَدْرَ صَعْقَتِهِ عِندَمَا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ.
وفي حديث طويل عن أبي هُرَيْرَةَ عنهُ: ثُمَّ تَنْشَقُ الْأَرْضُ عَنْكُمْ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُ الْأَرْضُ
عَنْهُ فَتَخْرُجُونَ مِنْهَا شَبَابًا كُلُّكُمْ، أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ، وَاللَّسَانُ يَوْمَئِذٍ بِالسَّرْيَانِيَّة)) (8). وعن نافع عن ابن عمر عنِ النَّبِيء: أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُ عَنْهُ الْأَرْضُ، فَأَجْلِسُ جَالِسًا فِي قَبْرِي فَيَفْتَحُ لِي بَابًا إِلَى السَّمَاءِ بِحِيَالِ رَأْسِي حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى الْعَرْشِ، ثُمَّ يَفْتَحُ لِي بَابًا مِنْ تَحْتِي حَتَّى أنظرَ إِلى الأَرْضِ السَّابِعَةِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى الثَّرَى، ثُمَّ يَفْتَحُ لِي بَابٌ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنَازِلِ أَصْحَابِي وَإِنَّ الأَرْضَ تَحَرَّكَتْ تَحْتِي، فَقُلْتُ لَهَا: مَا لَكِ أَيَّتُهَا الْأَرْضُ؟ قَالَتْ: إِنَّ
(1) لم أجده في المصنف لابن أبي شيبة والرواية في المنهاج شرح مسلم للنووي، عن ابن أبي خيثمة، ص 229، فلعله وقع تصحيف بين
"خيثمة" و "شيبة".
(2) المواهب اللدنية، القسطلاني، 699/ 2.
(3) جامع البيان، الطبري، 530/ 17. (4) المواهب اللدنية، القسطلاني، 699/ 2 - 700.
(5) سورة الزمر: 68.
(6) سنن ابن ماجة، حديث (4274)، وسنن الترمذي، حديث (3245)، ولم أقف عليه في
(7) جزء من حديث، صحيح البخاري، حديث (3398). (8) التذكرة، القرطبي، ص 484. لم أقف عليه في كتب الحديثِ.
مسلم.
208