إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

والتركيبي (1). وعلى هذه المرونة في التقديم والتأخير فإنّ خيار الاستغناء عن غير وارد؛ لأدائه المفصلي في عمليَّة الشَّرحِ.

ب- شَرحُ الألفاظ:

هذا العنصر

يُقدِّم أطفيش معالجات معجميَّة لألفاظ القصيدة؛ مِنْ حَيثُ معانيها (الأصلِيَّة والسياقيَّة) وبناؤها الصَّوتي والصَّرفِيّ، وغير ذلِكَ ممّا يدخل في إطار معالجة المفردات المكوّنة لأبيات القصيدة. وقد خصصت هذه المرحلة بمبحث مستقل، أنظر فيه إلى

قضاياها ومسائلها.

ج الشرح النَّحوي - البلاغي:

ج-

يهتم هذا العنصر من الشرح بتراكيب القصيدة، بالتّفكيك والتحليل، والبحث في روابط الكلم فيما بينها، حسب سوقها في كلامِ النّاظم. وقد خصصتها بالدراسة والنَّظَرِ فِي السمات المميزة لها.

استطرادات أدَبِيَّة وتاريخِيَّة وشرعِيَّة:

يمثل هذا العنصر مِنَ الشَّرح أغلَبَ حجم الكتابِ، ومواضيعه مستوحاة من أبيات القصيدة؛ ينشِئُ الشّارحُ فصولاً مطوَّلةً يعالج فيها ما تطرق إليهِ النَّاظِمُ، إن كانت حادثةً تاريخية ذكرها ونقل، رواياتها، وإن كانت قضيَّة فقهِيَّة فصل القول فيها، وبيَّنَ الأحكام المتعلّقة بها بأدلّتها، كما أنّ له عنايةً بإيرادِ الأبيات والمقطوعات المتعلقة بقضايا النظم.

(1) ينظر مثلا: إجابة الدعوة [97].

55