الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤مِنْ أَيْدِيهِمْ ويُزِيلُونَ انتِصَارَكُمْ ولَمّا قَرَأَ أَحْأَب الرِّسالَةَ اجْتَمَعَ معَ أَشْيَاحَ اليهود وأَحْبَارِهِمْ وقَرَأَ عَلَيْهِم الرِّسَالَةَ واسْتَشَارَهُمْ فَوَافَقُوا إِلَّا العَلَمَ فأبوا مِن إِعْطائِهِ فَبَعَثَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ بذلِكَ. فَحَلَفَ لِيَخْرِيَنَّ دَيَارَهُمْ ويَسْبِي أَمْوالَهُمْ، ويقْتُلَهُم جَمِيعًا فَتَشَفَّعَ لَهُمْ أَحْأَب بالنَّبِيء لا لا لا فَلَمْ يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ، فَجَاءَهُ نَبِيءٌ فَقَالَ: لَا تَخَفْ يُنَجِّيكَ اللهُ بتَوَكُلِكَ علَى اللهِ، وبإيمانِكَ بِنَبِيئِهِ مُحَمَّد له له له ويَنْصُرُكَ فإنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ مَنْ آمَنَ بِمُحَمَّدٍ فخرَجَ إِلَيْهِ أَحْأَبْ فَفَرُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ ونَجَا أَحْأَب ومَنْ مَعَه وهَذَا الملِكُ أَحْأَب ماتَ مُسْلِمًا شَهِدَتْ
نُصُوصِهُمْ بِذَلكَ). "وهميلَخْ هَيَا محمد بَمْرَكَبا نونَحْ أَرَمْ ومعناهُ: والمَلِكُ كانَ يذْكُرُ مُحَمَّدًا، ويقَابِلُ الرُّومَ، فَانْظُرْ كَيْفَ هو صَرِيحٌ فِي كُتُبِهِمْ، ويَتَحَقَّقُ هؤلَاءِ أَنَّ نَصْرَ أَحْأَب علَى مَلِكِ الرُّومِ بِسَبَبِ إِيمَانِهِ بِمُحَمَّد صلى الله عليه وسلم وَكَانَ سَيِّدَهُم، وَلَمَّا آمَنَ سَبُّوه.
"ما تعسوا ليوم موعد وليوم مضي أُذْنَيْكي هنى هَلْخو مشود مصرايم موق تقبَّرَم محمّد لَخْسَبَمْ كموس بير شيمٌ جُوَحْ باهليهم" معناه: أَيُّ شَيْءٍ تَفْعَلُونَ؟ أَمْ كَيْفَ يَكُونُ حالُكُمْ فِي اليَوْمِ المَوْعُودِ وفي اليَوْمِ المَشْهُودِ، ما زِلْتُمْ تَسْلُكُونَ وتَنْتَقِلُونَ مِنْ نَحْسٍ إِلَى نَحْسٍ، المصريون أَسَرُوكُمْ وَالرُّومُ قتَلُوكُم، مُحَمَّد يَسْبِي أَمْوالَكُمْ [127 و] والكموس (3) يطرُدُونَكُم، والشَّرْكُ في أَخْبِيَتِكُمْ ومُحَمَّد لخسيم) معناه: النَّبِياء يأْمُرُ بتَغْرِيم المالِ، وَالكموس قَبِيلُ مِنَ العَرَبِ، وَجَوَحْ معْناهُ: الشّرْكَ، مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم يَمْحُو أَتْرَهُم
ولَا مَنْفَعَة فِيهِمْ
11
(5)
بِأويُمِي هَبَّقُدَهُ هَشِلُومْ إِويلْ هَبّي مُشْجَعْ إِيشَرْ هَروحُ عَل روبْ عَونَخْ و رَبَّهُ مَسْطيمَة" معناه: وصَلَتْ أَيَّامُ المطالَبَةِ وصَفَتْ أيَّامُ الانْتِصافِ، بِسَبَبِ وقوعِكُم بالنبي صلى الله عليه وسلم قُلْتُم: إِنَّهُ جَاهِلٌ، وقُلْتُم إِنَّهُ أَحْمَقٌ مرياح، وهَذَا أَعْظَم ذُنُوبِكُمْ، وبهِ كَثرَ الحِقْدُ ووَجَبَ بعضُكُم وعُدْوانُكُم، وأَخَذَ مُحَمَّدٌ مِمَّا لَا يُبَدِّلُونَهُ، ولَوْ بَدَّلُوا غَيْرَه وهُوَ شيع المذْكُورُ قَبْلَ النَّبِي الله وعَلَى آلِهِ بِأَلْفِ سَنَةٍ، وَصَرَّحَ بِهِ. "وَيا عَسَرْ إِلوهيمْ إِنْ شِنِي هَمُّقُ روثٌ تمجَّدُ وِلِيمٌ" معناه: خلَقَ الله النُّورَيْنِ العَظِيمِيْنِ، وتَمَجدُ وليم: عددُهُ ثمانية وتِسْعونَ، يَخْتَصُّ مِنْهَا مُحَمَّدٌ باثْنَيْنِ وتِسْعِينَ والسّتَّةَ البَاقِيَةُ لِيَوْمِ الجُمُعَة سَادِسِ
(1) الحسام الممدود، عبد الحق الإسلامي، ص 30 - 31. (2) (م، س)، ص 31 - 32.
(3) في الحسام الممدود: والكؤس.
(4) في الحسام الممدود: محمد گخسيم.
(5) الحسام الممدود، عبد الحق الإسلامي ص 32 - 33 مع تغيير.
(6) (م) س) ص 33 مع تغيير.
343