إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥

الأَيَّامِ، ولَمْ يَخْلُق اللهُ النُّورَيْنِ الشَّمْسَ والقَمَرَ إِلَّا مِنْ نُورٍ مُحَمَّدٍ الهلال، وهُوَ يَنْسَخُ السَّبْتَ بِيَوْمِ الجُمُعَة وفَسَّروهُ لَعَنَهُم اللهُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَكُونُ مِنْهُمْ).

وفي الحِزْبِ الأَوَّل مِنَ التَّوراةِ: إنّ اللهَ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا يَدْخُلُ الجِنَّة قَبْلَ الخَلْقِ، وَالنَّصُّ هَذَا: "وَيَطَّعْ أُذُنَيْ إلوهيم جَنْ بعيدنْ مِقِيدَمُ" معناهُ: يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَبْلَ الخَلْقِ وعَدَدُهُ ثَلَاثَةٌ وخَمْسُونَ كَمَا هُوَ أَحْمَدُ. "وَلِيَشْمعيل شَمعتيحُ بيني بِرُخْتي أُوتُوَهِي بِشَيْء أَرِثُوا بِمَأَدْمَادَشِيمْ عَسَرْ نسيم يُوليدٌ وُنُثَنِينْ لَجولَيْ جدول" معناه: دَعْوتُكَ لإسماعيل مقْبُولَةٌ سأبارك فيه، وأكثرُهُ وأُنَمِّيهِ وأُخْرِجُ مِنْهُ مُحَمَّد. و"مَادْمادُ" مُحَمَّد، وعَدَدُهُ اثْنَانِ وتِسْعُونَ مُحَمَّد كَذَلِكَ (3).

11

11

وَيُومِرْ أُذنَيْ ألوهيم هِنْ هأْدَمْ هَيَهُ كأَحدِ مِمَّنو معناه: قالَ السَّيِّدُ اللهُ إِنِّي أَخْلُقُ آدَمَ لَنُخْرِجَ مِنْ

ظهرهِ أَحْمَدَ ويَكُونُ كَأَحَدِكُمْ، قال عُلَماؤُهُمْ: يعني في الرُّتْبَة وأعْلَى ويَدُلُّ عَلَى أَحْمَدَ "هِيَهْ كَأَحدِ" إِذْ عَدَدُهُ [127] ثلاثَةٌ وخَمْسُونَ وأَحْمَدُ كَذَلِكَ، وإنْ تَرَكُوا هذَا العَدَدَ لَزِمَهُمْ نَقْضُهُ فِي سَائِرِ ما يَبْنُونَ علَيْهِ دِينَهُم مِنْ ذَلِكَ الحِسَابِ).

وَبَرْ إلوهيم إِذْ كُل أَشِر عسا وهَيّة طوبْ مَأْذُنْ وعَلِمَ اللهُ كُلَّ ما خَلَقَ وَأَنَّ خَيْرَهُم مُحَمَّدٌ لله والخَمْسُ الصَّلَوَاتُ والجُمُعَةُ والعِيدان وعَدَدُ قَوْلِهِ " وهَنَّهُ " سِتَّة وسِتُّونَ منْهَا لِأَحْمَدَ ثلاثَةٌ وخَمْسُونَ ولِلْجُمُعَةِ سِتَّةُ؛ لِأَنْهَا سَادِسُ الأَيَّامِ، وخَمْسَةٌ لِخَمْسِ صَلَوَاتٍ واثْنَانِ

للْعِيدَيْنِ، قَالَ: وَمَا زِلْتُ أَتَكَلَّمُ مَعَهُم قَبْلَ إِسْلَامِي وخَرَسُوا والنَّصُّ أَنَّ أَحْمَدَ خَيْرُهُم وهَذَا يُناسِبُ النسخ لبَعْضِ التَّوْرَاةِ والإِنْجِيلِ (3). " وَيُومِرْ أَذَنَيْ أَلْ أَبْرَمْ لَخَ مِنْيَ صُحْ شِرَا رابيدا يَعَسَحْ لَجولَي يَدْوِلْ وَأَباصَحْ وَمِمّوا أَلَرْنَخُ وَ مِيبْتِ أتيخ أل هارِص وأعَدَ لأَ شَميحَ وهَبْ بَرَ براضَة وأَرْضَهُ مُبارَ خيخَ ومُقَلَلَخْ أَيُّورُ ونما رِضَحَ كل مشْلَحوتِ هأَدَمَّا قالَ اللهُ لإبراهيم: امْضِ مِنْ بلَادِكَ إِلَى الأَرْضِ التِي أُرِيكَ وأَخْلِفُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مُحَمَّدًا، أُبارِكُ فِيهِ وأُعَظِمُهُ وسَيَكُونُ برَكَةً وأبَارِكُ فِيمَنْ تَبَرَّكَ بِهِ وأَلْعَنُ مَنْ يَسُبُّهُ، ويُعَظِمُهُ الأَكْثَرُ مِنْ مَخلُوقَاتِ العَالَمِ، ولَا يُمْكِنُ لَفْظُ يَفِي بِعَدَدِ "لجولي جَدْوَلْ" إِلَّا مُحَمَّد.

الله 6)

(1) الحسام الممدود، عبد الحق الإسلامي ص 34 - 35 مع تغيير.

(2) (م، س)، ص ص 35، مع تغيير.

(3) (م، س) ص 35، مع تغيير.

(4) (م، س) ص 36، مع تغيير.

(5) (م، س) ص 37 - 38، مع تغيير. (6) (م) س ص 37 - 38، مع تغيير.

344