إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

- ابن قتيبة أكثر من ذكره في مسائل تاريخِيَّة (1) من كتابه "المعارف"، واستعان بقوله في تفسير آية الرجم (2) في كتابه " تأويل مشكل القرآن"، وشرح حديث حفظ المدينة من الطاعون (3).

-

المبرد: ذكره مرّة واحدةً في حدِيثِ خطبة محمد صلى الله عليه وسلم من خديجة الله عنها (4) في كتابه "الكامل" في اللغة والأدب".

- الزمخشري: ذكره أكثر من ست مراتٍ - وقد تعدّدت مناسبات الذكر، بين قضايا التفسير (5)؛ استعان بتفسيره "الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل". واللُّغة (6)، استعان بكتابه "الفائق في غريب الحديث". والنَّحوِ (7) ذكر قوله دون المصدر. السهيلي: أكثر من ذكره في مسائل السّيرة النَّبوِيَّة (8)، ولم يَحْفَلْ بهِ في المسائل اللُّغويَّة إلا نادرا (9) من خلال كتابه "الروض الأنف".

- محمد بن مالك: ذكره في ثلاث مناسبات يعالج قضايا نحوِيَّة؛ أولاها: تقدّم الحال على صاحبها المجرور (10) في ألفيته المشهورة، والثانية: تأويل الرؤيا بالرُّؤية (11)، لم أقف على مصدره، والثالثة: في إعراب "جاء" في الحديث: ((ولَنِعْمَ

(1) ينظر مثلا: إجابة الدعوة [34] و [130].

(2) (م) س) [107].

(3) (م) س) [27]. (4) إجابة الدعوة [139].

(5) ينظر مثلا: (م، س) [63].

(6) ينظر مثلا: (م، س) [178 و].

(7) ينظر مثلا: (م، س) [147 ظ].

(8) ينظر: مثلا: (م) س) [229 و] و [231] و [97] و [102].

(9) (م) س) [193].

(10) (م، س) [76].

(11) (م) س) [206].

62