الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٦وَأَنَّ اللهَ جَلَّ بهاء وَأَعْلَى جَدَّهُ فِي كُلِّ جَدِ (1)
وَفِي
لَفْظِ ابْنِ
وأَرَادَ بالحَاضِرِ الْقَوْمَ النَّازِلِينَ عَلَى مَاءٍ لَا يَرْحَلُونَ عَنْهُ، ويُطْلَقُ على المحلِ أَيْضًا. إِسْحَاق: قَالَ لِأَبِيهِ بِعْدَمَا مَرَّ مِنْ قَوْلِهِ فَاذْهَبْ واغْتَسِل" مَا نَصُّه: "ثُمَّ تَعَالَ أُعَلِّمْكَ مَا عَلِمْتُ (2) ".
(1) الأبيات من الوافر، ينظر: الوافي، الصفدي، 264/ 16 قال أوردها المرزباني ولم أجدها في معجم الشعراء له. وينظر: الإصابة، ابن حجر،
424/ 3، وشرح الزُّرْقَانِيّ على المواهب اللدنية، 182/ 5.
(2) سيرة ابن هشام، 384/ 1.
519
٧٦٤ / ١٬١٠١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.