إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٦

وَأَنَّ اللهَ جَلَّ بهاء وَأَعْلَى جَدَّهُ فِي كُلِّ جَدِ (1)

وَفِي

لَفْظِ ابْنِ

وأَرَادَ بالحَاضِرِ الْقَوْمَ النَّازِلِينَ عَلَى مَاءٍ لَا يَرْحَلُونَ عَنْهُ، ويُطْلَقُ على المحلِ أَيْضًا. إِسْحَاق: قَالَ لِأَبِيهِ بِعْدَمَا مَرَّ مِنْ قَوْلِهِ فَاذْهَبْ واغْتَسِل" مَا نَصُّه: "ثُمَّ تَعَالَ أُعَلِّمْكَ مَا عَلِمْتُ (2) ".

(1) الأبيات من الوافر، ينظر: الوافي، الصفدي، 264/ 16 قال أوردها المرزباني ولم أجدها في معجم الشعراء له. وينظر: الإصابة، ابن حجر،

424/ 3، وشرح الزُّرْقَانِيّ على المواهب اللدنية، 182/ 5.

(2) سيرة ابن هشام، 384/ 1.

519