إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٨

وحَدِيثُ الْإِسْرَاءِ رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ المُحَدِّثِينَ بأَسَانِيدِهِم: أَحْمَدُ والبُخَارِي ومُسْلِم وابْنُ مَرْدويه والنَّسائي وابنُ أَبِي حَاتِم وابْنُ جَرِير والبَيْهَقِيّ والطَّبراني وابْنُ سَعْدِ والبَزَّارُ. وَرَوَاهُ ابنُ مردويه عنْ جَابِرٍ بنِ عَبْدِ اللهِ. ورَوَاهُ التَّرْمِذِي والْحَاكِم عَنْ بريدة وصَحَّحَهُ. وَرَوَاهُ ابْنُ مَردويه عَنْ سَمَرَةَ بن جندب. ورَوَاهُ عن ابْنِ عَبَّاس أَيْضًا الْبُخَارِيّ ومُسْلِم وأحمد وأبو يعلى وأَبو نعيم وابْنُ مردويه. ورَوَاهُ عَن ابْنِ عُمَر أَبُو دَاوُد [210 ظ] والبيْهَقِي. وَرَوَاهُ عَن ابْنِ مَسْعُود مُسلِم وابْنُ عَرفة وأحمد وابنُ مَاجَةَ والبزار وأبو يعلى والطَّبراني والبيهقي. ورواهُ عَنْ عَمرو بن العَاصِي ابنُ سَعْدٍ وَابْنُ عَسَاكِرِ. وَرَوَاهُ عَنْ حذَيْفَةَ بن اليَمَانِي ابْنُ شَيْبَة وأَحْمَد والترمذي وصَحَّحَهُ. ورَوَاهُ عَن شَدَّاد بنِ أَوْس البزار والطبراني والبَيْهَقِيّ وصَحَّحَهُ. ورَوَاهُ عنْ صُهَيب الطَّبراني وابن مردويه. ورَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ أَحْمَد وَابْنُ مردويه ورَوَيَاهُ أَيْضًا عَنْ عُمَر بن الخَطَّابِ. ورَوَاهُ عَنْ مَالِك بنِ صَعْصَعَة أَحمَدُ والبُخاري ومسلم وابنُ جَرِير والْبَيْهَقِي. ورواه عن أَبِي أُمامةَ ابن مردويه. ورَوَاهُ عَنْ أَبِي أَيُّوب البُخَارِيّ ومسلِمُ. وَرَوَاهُ عن أَبِي الْأَنْصَارِي الأَوسِي البدري ابن مردويه والْبُخَارِيّ وعَمَّار بن عَمَّار وابنُ أَبِي شَيْبَةَ وأَحْمَد وصححه. ورواه عن أَبِي ذَرّ البُخَارِي ومَسلِم. ورَوَاهُ عَنْ أَبِي سعيد الخدْرِي ابنُ جَرِير وابْنُ أَبِي حَاتِم والْبَيْهَقِي).

روَى البَيْهَقِي عَنْ أَبِي الأَزْهَرِي قالَ: حَدَّثنا زيْدُ بن أَبِي حَكِيم رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في النَّومِ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مِن أُمَّتِكَ يُقَالُ لَهُ سُفْيَان لَا بَأْسَ بِهِ؟ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيد عَنْكَ أَنَّكَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِكَ قُلْتَ: رَأَيْتُ (2) فِي السَّمَاءِ فَحَدَّثَهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: إِنَّ نَاسًا مِن أُمَّتِكَ يُحَدِّثُونَ عَنْكَ فِي الإِسْرَاءِ عَجَائِبِ، فَقَالَ: ذَلِكَ حَدِيثُ القُصَّاصِ)). ورَوَاهُ عَنْ أَبِي سفيان أبو نُعَيْمٍ، وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ أَبِي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيِّ وَالْحَاكِمُ وصَحَّحَه، والبُخَارِيّ ومُسْلِم وأَحْمَد وَابْنُ مَاجَةَ وابْنُ مَرْدويه وابْنُ سَعْدِ والطَّبَرَانِي وسَعْدُ بن منصور. ورَوَاهُ عَنْ عَائِشَةَ الْحَاكِمُ وصَحَّحَهُ والْبَيْهَقِي وابْنُ مَردويه. ورَوَاهُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكْرٍ ابْنُ مَرْدويه. ورَوَاهُ عَنْ أُمّ هَانِئ الطَّبراني. ورَوَاهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَة الطَّبَرَانِي وابْنُ أَبِي يَعْلَى وَابْنُ عَسَاكِرِ وَابْنُ إِسْحَاق. ورَوَاهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ ابْنُ عساكر. ورَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ زَرَارَةَ ابْنُ سَعْدِ والبَزَّارِ وَالْبَغَوِيِّ

(1) شرح المواهب، الزرقاني، 26/ 8 - 27.

(2) في الأصل: أرأيت، والتصحيح من دلائل النبوة. (3) دلائل النبوة، البيهقي، 405/ 2، وفيه: أبو الأزهر.

561