إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٩

وذَكَرَ النَّسائِي عَنْ أَنَس: ((وأتيتُ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فَغَشِيَتْنِي صَبَابَةٌ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، فَقِيلَ لِي: إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلَاةَ، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وأُمَّتِكَ، قالَ: فَرَجَعْتُ)) (1).

وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ عِنْدَ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ فَمَرَرْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى)). زَادَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعد (2): ((ونِعْمَ الصَّاحِب كَانَ لَكُمْ)).

وفِي رِوَايَةِ النَّسَائِي عَنْ مُوسَى أَنَّهُ فُرِضَ عَلَى بَنِي إِسْرائِيلَ صَلَاتَانِ فَمَا قَامُوا بِهَا

وذَكَرَ الْبُخَارِي ومُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَةِ شَرِيك [214] عَنْ أَنَس: ((وبَلَوْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَعَالَجْتُهُم أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ عَلَى أَدْنَى مِنْ هَذَا فَضَعفُوا وتَرَكُوهُ، وأُمَّتُكَ أَضْعَفُ أَجْسَادًا وَأَبْدَانًا وَأَبْصَارًا وَأَسْمَاعًا، فالْتَفَتَ النَّبِيءُ إِلَى جِبْرِيلَ يَسْتَشِيرُهُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ نَعَمْ)).

وفِي الْبُخَارِي عَنْ أَنَس: ((قَالَ أَيْ جِبْرِيلُ: اهْبِطُ بِسْمِ اللهِ)) (5).

وفي

"الْبُخَارِي" و"مسلم" عَنْ أَنَس عَنْ أَبِي ذَرٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((فُرجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا

بِمَكَّةَ، ففرجَ أَيْ: شقَّ صَدْرِي أَيْ: قَلْبِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَم)) وذَلِكَ عِنْدَ إِرَادَةِ الإِسْرَاءِ.

قَالَ ابْنُ أَبِي جَمْرَةَ: لَمْ يُغْسَلَ بِمَاءِ الْجَنَّةِ لِمَا اجْتَمَعَ فِي زَمْزَمَ، مِنْ كَوْنِ أَصْلِ مَائِهَا مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَقَرَّ فِي الْأَرْضِ، فَأُرِيدَ بِذَلِكَ بَقَاءُ بَرَكَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْأَرْضِ.

(1) السنن الصغرى، النسائي، حديث (450). (2) خطأ، صوابه أبي سعيد.

(3) السنن الصغرى، النسائي، حديث (450).

(4) ورد بمعناه صحيـ البخاري، حديث (7517) وصحيح مسلم، حديث (259) وليس عن شريك بل عن ثابت البناني، وشرح المواهب، الزُّرقاني،

38/ 8

(5) صحيح البخاري، حديث (7517).

(6) صحيح البخاري، حديث (3342) وصحيح مسلم، حديث (263).

(7) فتح الباري، ابن حجر، 205/ 7.

572