الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٢-5
الضبط الإملائي:
اتَّبع الكتاب قواعد الرَّسم على الخطّ المغربي المعروف بضوابطه كرسم نقطة الفاء من تحت، والقاف فوقها نقطة واحدة، وهذا لم يحدث إشكالا كبيرا، ولكن مِنْ أَبْرَزِ الظواهر التي أشكلت في القراءة وعنيت بضبطها:
الهمزة المتطرّفة: يتصرَّف أطفِيَّش في رسم الهمزة من أواخر الكلمات، كـ"أبناء" و"بناء" فقد يعتني بها فيرسمها واضحة جليَّة أو يرسمها نقطة (1) أو يتخلى عنها مطلقا. وإثباتها وفق مراده يقتضي معرفة سياق الكلام، وإذا كان نقلا وجب الرجوع إلى مصادِرِه للحيطة ومقاربة المقصود. O الألف بعد "بنو ": يثبِتُ أطفيش هذه الألف أحياناً، وتحدث اضطرابا في القراءة إن لم ينتبه إليها؛ إذ قد تلحق الكلمة بعدها فلا بد من التثبت من العلم بعدها ثمّ الحكم بزيادتها. إعجام الذال والتّاء وإهمالهما، وأحيانا الجيم لا يعتني أطفيش بإثبات النقطة الدال أو التّاء، فتراه يهملها في مواضع. فما كان فيه الإعجام معروفا كأسماء الأعلام من مثل "أبي ذر أثبتها دون إشارة إلى الأصل، وإذا كان علما مغمورا احتاج ذلِكَ إلى الرُّجوع إلى المصادر للنظر في أمرها، كـ"مذينب" فأثبت الأصل
من
11
وأشِيرُ إلى التصحِيح في الهامش مع العزو إلى المصدر.
-6 - ضبط الأبيات الشعريَّة:
إنَّ مجموع الأبيات الشعريَّة التي أوردها أطفِيَّش في الكتاب تدعو إلى ضرورة العناية
بها، وقد اتَّبعتُ لأجل إخراجها إخراجا سليما الترتيبات التالية:
(1) ينظر: إجابة الدعوة [33].
(2) ينظر: (م) س) [76 ظ].
79
79