إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٣

وفيه (1): ((أَنَّهُ) مَرَّ بِقَوْمٍ بُطُونُهُم أَمْثَالُ الْبُيُوتِ، كُلَّما نهَضَ أَحَدُهُم خَرَّ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لَهُ: هُمْ أَكَلَةُ

الربا، بَعْدَ السُّؤالِ مِنْهُ مَنْ هُمْ؟)).

وفِيه: ((ثُمَّ مَضَى هُنَيْهَةً فَإِذَا بِقَوْمٍ بُطُونُهُم أَمْثَالُ الْبُيُوتِ فِيها الْحَيَّاتُ، وتُرَى مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِم كُلَّما نهَضَ أَحَدُهُم خَرَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا تُقِم السَّاعَةَ وَهُمْ عَلَى سَابِلَةِ آلِ فِرْعَوْنَ فَتَجِيءُ السَّابِلَةُ فَتَطَؤُهُم فَيَضِجُّونَ إِلَى اللهِ تَعَالَى، فَقَالَ يَا جِبْرِيلُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الذِي يَتَخبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِ))) والسَّابِلَةُ: أَبْنَاءِ السَّبِيلِ الْمُخْتَلِفَةُ جُعِلُوا بِطَرِيق آلِ فَرْعَوْنَ يَمُرُّونَ عَلَيْهِم غُدُوًّا وَعَشِيًّا لِأَنَّ آلَ فِرْعَوْنَ هُمْ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَطَؤُونَهُمْ وَتِلْكَ أَزْوَاحٌ لَهُمْ، وإِلَّا فَقَدْ صَارُوا عِظامًا واللهُ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَجْسَادَهُمْ، وقَدْ زَعَم مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْأَرْوَاحَ أَجْسَادٌ لَطِيفَةٌ قابِلَةٌ لِلنَّعِيمِ والعَذَابِ خَلَقَ اللهُ في تِلْكَ الأَرْواحِ مِنَ الْأَلَمِ مَا يَجِدُ مَنِ انْتَفَحَ بَطْنُهُ حَتَّى وُطِئ بالأَقْدَامِ، وَلَا يَسْتَطِيعُ مَعَهُ قِيَامًا.

وفيه: ((أَنَّهُ) مَرَّ بِقَوْمٍ مَشَافِرُهُمْ كَمَشَافِرِ الْإِبِلِ، يَلْتَقِمُونَ جَمْرًا فَيَخْرُجُ مِنْ أَسَافِلِهِمْ فَيَضِجُّونَ إِلَى اللهِ تَعَالَى، وإِنَّهُ قالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا)) (3).

وَإِنَّهُ مَرَّ بِنِسَاءٍ عُلِّقْنَ بِثَدْيِهِنَّ وَأَنَّهُنَّ الزَّوانِي، ولَفْظُ الحَدِيثِ: ((ثُمَّ مَضَى هُنَيْهَةً فَإِذَا هُوَ بنِسَاءٍ مُعَلَّقَاتٍ بِثَدْيِهِنَّ وَنِسَاءٍ مُنَكَسَاتٍ بِأَرْجُلِهِنَّ فَسَمِعَهُنَّ يَضْججن إِلَى اللهِ تَعَالَى فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ التِي يَزْنِينَ ويَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ)).

(1) الهاء هنا وفيما يلي من الفقرات تعود إلى حديث أبي سعيد الخدري. (2) شرح المواهب، الزرقاني، 92/ 8. لم أقف عليه في غيره.

(3) دلائل النبوة، البيهقي، 392/ 2.

(4) شرح المواهب، الزرقاني، 92/ 8.

(5) دلائل النبوة، البيهقي، 392/ 2، وشرح المواهب، الزرقاني، 93/ 8.

(6) هذه العبارة ليست في كتب الحديث.

(7) شرح المواهب، الزرقاني، 93/ 8.

596