الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١١وَرَوَى
أَحْمَدُ والتَّرْمِذِي مِنْ حَدِيثِ حُذيفة: فُتِحَتْ لَهُمَا؛ أَي لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وجبريل العلي
أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَرَأَيْتُ الجَنَّةَ والنَّارَ)).
وفي حدِيثِ أَبِي سَعِيد عِنْدَ الْبَيْهَقِي وابْنِ جَرِير وابن أبي حاتم عَنْهُ [238]: ((عُرضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ، وَإِنَّ رُمَّانَهَا كَالدِّلَاءِ)).
وفِي رِوَايَةٍ لِلْبَيْهَقِي (3) وغَيْرِه: ((وَإِذَا فِيهَا رُمَّانٌ كَجُلُودِ الإِبِلِ الْمُقَتَبَةِ؛ أَي: التِي بِأَقْتَابِهَا، وَإِذَا طَيْرُهَا كَأَنَّهُ الْبُخْتُ))) وهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْإِبِلِ. وفِي رِوَايَةٍ لِلْبَيْهَقِيّ وغَيْرِهِ: ((وَإِذَا بِطَيْرِها كَالْبَخَاتِي)). ((فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هِ وإِنَّ تِلْكَ الطَّيْرَ لَنَاعِمَةٌ؟ قَالَ: أكلتُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَأْكُلَ مِنْهَا)) أ. هـ. ((وإنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيْهِ النَّارُ فَإِذَا لَوْ طُرحَ فِيهَا الْحَدِيدُ أَوِ الْحِجَارَةُ لَأَكَلَتْهَا)). وقَالَ مُسلِم عَن ابْنِ عَبَّاس وابن مردويه عَنْ عمر: ورَأَى مَالِك خَازِنَ النَّارِ فَإِذَا رَجُلٌ عَابِسٌ يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ)).
وفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مُسْلِمِ والنَّسائِي: ((فَبَدَأَ النَّبِي الله بِالسَّلَامِ وَيُرْوَى أَنَّهُ لَوْ تَبَسَّمَ إِلَى أَحَدٍ لَتَبَسَّمَ إِلَيْكَ، وإِنَّما عَرَضَ اللهُ و عَلَيْهِ الهلال الْجَنَّةَ والنَّارَ لِيَصِفَهُما لِأُمَّتِهِ لِيَرْغَبُوا فِي الْجَنَّةِ، ويَعْلَمَ أَنَّهَا تَسَعُ الْخَلَائِقَ وَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يُنْشِئَ اللهُ لَهَا خَلْقًا، وَلِيَعْلَمَ خِسَّةَ الدُّنيا فِي جَنْبِهَا فَيَكُونُ فِيهَا أَزْهَد، وعَلَى الشَّدَائِدِ أَصْبَر، ولتكُونَ أُمَّتُهُ كذَلِكَ، ولِيَكُونَ قَدْ دَخَلَهَا كَمَا دَخَلَهَا إِدْرِيسُ.
(1) مسند أحمد، حديث (23332).
(2) دلائل النبوة، البيهقي، 394/ 2. (3) لم أقف عليه عند البيهقي.
(4) جامع البيان، الطبري، 346/ 17، والدر المنثور، السيوطي، 169/ 9.
(5) دلائل النبوة، البيهقي، 390/ 2.
(6) في الأصل: قالَتْ.
(7) الدر المنثور، السيوطي، 169/ 9.
(8) لم أجد الرواية في مسلم وينظر الدر المنثور، السيوطي، 202/ 9.
(9)
مسلم، حديث (278). والسنن الكبرى، النسائي، حديث (11416).
644