إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٧

رقمها

الصفحة

24

122

230

159

217

182

187

13

320

165

185

172

222

174

الآيات القرآنية

إِذْ هَمَّت طَابِفَتَنِ مِنكُمُ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ}

40

41

42

ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتَ أَيْدِيكُمْ

سورة النساء

43

44

وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

- آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ

45 اَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ

وَلَوَ اَنَّهُمُ إِذ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ *

وَلَو اَنَّهُمُ: إِذ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ

الرَّسُولُ

وَلَو اَنَّهُمُ إِذ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ}

مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ اَطَاعَ اللَّهَ

غَيْرَ أُوْلِي الضَّرَرِ

46

47

48

49

50

51

أَلَمْ تَكُنَ اَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَهُهَا جِرُوا فِيهَا

52 لِيْلًا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةُ بَعْدَ الرُّسُلِ}

53 لَنْ يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلهِ وَلَا الْمَلَيْكَةُ الْمُقَرَّبُونَ}

54 يَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَنُ مِن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِين ال

سورة المائدة

55

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ *

(174)

196

3

407

222

15

15

قَدْ جَاءَ كُم مِّنَ اللَّهِ نُورُ وَكِتَبٌ مُّبِينٌ)

710

56