إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٨

57

58

الآيات القرآنية

وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ

السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا

59 كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَاهَا اللَّهُ

60

يَتَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلَغَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ

61 وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ *

62

جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَنَمَا لِلنَّاسِ

63

64

وَلَكِنَّ الذِينَ كَفَرُوا

يَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَذْكُرْ نِعْمَتِ

سورة الأنعام

65

66

لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَنْ بَلَغَ

وهم ينهون عنهُ وَيَنْثُونَ عَنْهُ

67 وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا.

68

69

فيهد لهُمُ اقْتَدِه

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}

70 وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ} إلى قوله: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ

71

اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَلَتِهِ

72

يَمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالِانسِ أَلَمْ يَاتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ

رقمها

الصفحة

274

16

469

543 130

545

543

132

(132)

242

152

611

163

ص

73 وَلِكُلِّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ)

74 وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ

75 وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (ها)

76 سورة الأعراف

163)

711