إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٩

77

78

الآيات القرآنية

قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ (3)

مِنْ حَيْثُ لَا تَرونهم

79 فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ

80 وَلَا نَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ}

وَوَاعَدْنَا مُوسى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً

81

82

83

84

85

إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ *

الذي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ}

يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا

أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ

سورة الأنفال

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

86

87

88

89

90

كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ

يَتَأَيُّهَا النَّبِي حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

رقمها

الصفحة

215

23

23

378

70

31

72

إِنْ يَعْلَمَ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُوتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ

وَالذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا

سورة التوبة

91

92

93

94

95

96

إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ

وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً

وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ تُرْضُوهُ *

عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ}

وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ

قلت لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ}

712

318

28

384

28

187

32

182

43

230

73

453

92