إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠

رقمها

الصفحة

235

109

638

11

378

35

193

39

الآيات القرآنية

وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

97

98 لَا نَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدُ اسْسَ عَلَى التَّقْوى مِنَ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ}

اسْسَ عَلَى التَّقوى

مِن أَول يَوْم

ما كان للنَّبِي وَالذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي

99

100

101

102

103

104

فَلَمَّا نَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ

بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيم (2)

128

لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنَ اَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ

عَلَيْكُم بِالْمُومِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ

(128)

105

لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكَ مِنَ أَنفُسِكُمْ

سورة يونس

106

وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً *

سورة هود

107

108

109

يَنُوحُ اهْبِط

وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ

وَيَقَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ}

سورة يوسف

110 وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا يُوحَى إِلَيْهِم مِّنَ أَهْلِ الْقُرِئَ)

سورة الرعد

111

112

113

لَهُ مُعَقِّبَتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، يَحْفَظُونَهُ مِنَ أَمْرِ اللَّهِ

}

أُكْلُهَا دَابِرُ

وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَبِ

39

713