العقيدة الإسلامية بين الراجح والمرجوح: دراسة تطبيقية من خلال كتاب برهان الحق للشيخ الخليلي مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

العقيدة الإسلامية بين الراجح والمرجوح

الجزء ١ · صفحة ١٥

لا تعدو

المبحث الأول: المصدرية اللغوية والمصدرية العلمية المعتمدة مصطلح الصفات: وهي أن تكون توصيفا لأدلة الكتاب العزيز حتى يسهل ضبطها، ويتيسر الجمع بينها في مقامات التباس معانيها لغموضها أو لما يوهم تعارضها» (1)، وختمه بتخطئة من تحامل على منع إطلاق لفظة الصفات

على

الله تعالى، فقال: «خطأ من منع إطلاق ذلك الصفات - عليه» (2). بعد هذا العرض المقتضب لقول ابن حزم ورد الشيخ الخليلي عليه، يمكن لنا أن نستفيد منه ما يأتي:

- لفظة الصفات لم ترد بالنص في القرآن والسنة لمن تتبع نصوصها، وإن وردت فإن ورودها يأتي عرضا، كما هو الشأن في حديث الذي يقرأ سورة

الإخلاص.

يرد في التعريف السابق لصفات الله تعالى إشكال كونه يضم مصطلحا ثانيا، جديدا عن نصوص الوحي وهو "الذات"، مما يعقد الأمر، لأنه يفترض أن يكون التعريف أوضح من المعرَّف، بحسب قاعدة المناطقة، ولا يعتمد على ما هو أخفى (تعريف الصفات بلفظة، الذات، علما أننا مع تعريف متعلق بأكبر حقيقة كونية واضحة في الوجود وهى الحديث عن الله تعالى.

اعترض ابن حزم توظيف مصطلح، الصفات واعتبرها بدعة منكرة، ورأينا

كيف بين الشيخ التناقض بين تنظير ابن حزم وتطبيقه، فلذلك يستحسن الاعتداد بهذا المصطلح جريا مع المستعمل عند العلماء.

- ليس بالضرورة أن يعرف المرء ربه من خلال الحديث عن مصطلح

1 المصدر: 2/ 14.

2 المصدر: 2/ 20.