العقيدة الإسلامية بين الراجح والمرجوح: دراسة تطبيقية من خلال كتاب برهان الحق للشيخ الخليلي مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

العقيدة الإسلامية بين الراجح والمرجوح

الجزء ١ · صفحة ٧١

العقيدة الإسلامية بين الراجح والمرجوح

أورده ابن تيمية في كتابه "منهاج السنة (1)، قارن فيه بين خطأ بعض المسلمين في

1) في نسبة الكتاب لا بن تيمية أكثر من ملاحظة، هذه بعضها:

الجزء

- القارئ المتمعن للكتاب سيجده عبارة عن نقول متعددة وعبارة عن فصول مستقلة. - لا نجد تناسقا في تأليف الكتاب، وبالأخص في بدايات الفصول، حيث ورد في الفصل الثاني من الأول: "وهذا المصنف سمى كتابه منهاج الكرامة في معرفة الإمامة وهو خليق بأن الندامة". يسمى منهاج وفي الفصل الثالث: فصل، ونحن نبين إن شاء الله تعالى طريق الاستقامة في معرفة هذا الكتاب منهاج الندامة بحول الله وقوته. وفي الفصل الرابع، بدأ النقل من الكتاب الذي ينقده، فقال: فصل قال المصنف أما بعد فهذه رسالة شريفة ومقالة لطيفة اشتملت على أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسألة الإمامة التي يحصل بسبب إدراكها نيل درجة الكرامة.

الرافضي،

مسائل

المسلمين وهي

في الجزء الثاني، قال الرافضي: "الفصل الثاني في أن مذهب الإمامية واجب الإتباع، ومضمون ما ذكره أن الناس اختلفوا بعد النبي فيجب النظر في الحق واعتماد الإنصاف … "، فأرى أنه يوجد إشكال في عبارة ومضمون ما ذكره من القائل؟ ومَن جمع مضمون كلام الشيعي، هل ابن تيمية؟ مع أنه في معرض تفصيل قول خصمه، فيفترض أن ينقل كل كلامه ثم ينقده، أم هو قول شارح لكلام ابن تيمية جمع مضمون كلامه في رده، وأخذ يفصل ويشرح. ونحن إذ نؤكد على هذا لأنه في ص 50 من هذا الجزء نجد

11

نفس الكلام السابق، فصل قال الرافضي وإنما كان مذهب الإمامية واجب الإتباع لوجوه .... ينتقل من موضوع إلى آخر، ويتشعب وكمثال على ذلك، بدأ في الرد على الفلاسفة، الجسم، والفرد، والجوهر، ثم تدرج إلى حكم الوهم فيما ليس بمحسوس باطل، ومن المحسوس دخل في الرؤية، ويختم الكلام بقوله في كل مرة، "فهذا غير ممكن وبسط هذه الأمور له موضع آخر، ويستأنف بقوله: "والمقصود هنا أن هذا المبتدع وأمثاله من نفاة ما أثبته الله والرسول … 2/ 85 - 88.

فهذه المؤشرات تدل أننا أمام نص شارح لنص مقتضب من نصوص المتقدمين، والتحقيق الدقيق للنسخ ومراجعة ماكتب فيها، ومقابلة نصوص معاصري ابن تيمية أو من جاء بعده ممن استفاد من كلامه، كفيل أن يظهر لنا مؤلف 8 أجزاء من منهاج السنة الذي أمامنا. وأفترض بداية حسب تجربتي المتواضعة في تتبع الموسوعات من مختلف المذاهب الإسلامية، أن الكتاب - لمجهول حاليا عندنا يشرح كتاب ابن تيمية المسمى منهاج السنة. (ابن تيمية: منهاج السنة، المكتبة

الشاملة)

83