الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

لا دين للمرء إذا لم يعرف

واعتمدن ذلك بالدليل

ما كان منه لازما فلتعرف

في حالة الإجمال والتفصيل

363

ومن خلال تناول كتبه تبين أن كثيرا من المدونات جاءت بين المختصر والمطول وبين النظم والنثر، وكان بعضا منها يتناول مواضيع في الفكر السياسي، وإن كانت في علوم مختلفة كالتاريخ واللغة ومن الأمثلة على ذلك لتوضيح الصورة، عند مطالعة مدونته في التاريخ المسمى تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان"، يجد القارئ مواضيع مختلفة في هذا الموضوع، موجودة بهذا السفر التاريخي، وتناول في أكثر من موضع بالكتاب أحكام الولاية، عند حديثه عن بعض أئمة العدل وعلمائهم 364، كما تناول بعض أحكام البراءة عند ذكره للجبابرة والطواغيت، وأحكام الإمامة 365، وأحكام الولاية والبراءة من مواضيع الفكر السياسي، وذكر بعض أحكام التقية في الموقف الذي دار بين الإمام الجلندا بن

مسعود وعامل السفاح 366 خازم بن خزيمة حينما قدم إلى عمان 367، والتقية 368 المواضيع التي تدرج ضمن مواضيع الفكر السياسي، في مدونات الإباضية، وتناول حكم المرتد بعد النطق بالشهادة 369، وهذا الموضوع يندرج ضمن موضوع تطبيق الدولة لأحكام

6

363

364

365

366

السالمي، جوهر النظام، ج 1، ص 7.

بن

ذكر السبب الموجب للولاية للشيخ سيف بن محمد البوسعيدي السالمي، تحفة الأعيان .. ، ج 2، ص 227 الأحكام المتعلقة بإمامة الصلت بن مالك الخروصي السالمي تحفة الأعيان .. ، ج 1، ص 198 - 240 أبو العباس السفاح (104 - 136 هـ 733 - 754 م) عبد الله محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، أول خلفاء الدولة العباسية وأحد الجبارين الدهاة من ملوك العرب، ولد ونشأ بالشراة (بين الشام والمدينة)، بالخلافة جهرا سنة (132 هـ)، تتبع بقايا الأمويين بالقتل والصلب والإحراق حتى لم يبق منهم غير الأطفال والجالسين إلى الأندلس، ولقب بالسفاح لكثرة ما سفح من دمائهم، وأقام بالأنبار. أنظر: الزركلي، الأعلام، مج،

ص 166.

367

368

السالمي، تحفة الأعيان .. ، ج 1، ص 95.

بويع

التقية لغة الستر والكتمان واصطلاح نظام سري لحماية دعوة معينة يقوم صاحبها على التمويه أمام السلطان لحماية نفسه بكير سعيد أعوشت دراسات إسلامية في الأصول الإباضية (ط 3، 1406 هـ (دنا) (فهرسة

مصطلحات الكتاب).

369

السالمي،

، تحفة الأعيان .. ، ج 1، ص 137.

138