الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ١٦٩-6
كَانَ ضَعِيفًا {النساء 74 476، وقال تعالى:" فَقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلِّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكْفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلا" {النساء 484، وقال تعالى" الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظُمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وأُولئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ" {التوبة 20]، وقال تعالى " وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ
6
حِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّين مِنْ حَرَج {الحج 79، وقال تعالى:" وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلْنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ"
العنكبون: 69]، وقال تعالى:" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ
11.
6
لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبيل اللهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ الحجرات: 15). هذه المسالك تساهم في الحفاظ على الأمة، لأنها ترمي إلى إستمرار الإمامة يقول غباش" الحركة الإباضية تحرص على أن لا تبقى الأمة من دون مرج حاضر، من دون إمامة وهكذا تكون الصلة بين الشعب وقادته الدينيين والروحيين، العلماء- أهل الحل والعقد دائمة في كل الحالات وعبر الزمن. ويفهم من هذا أن الدستور السياسي ومسألة الإمامة هي عمود المدرسة الإباضية، فلا يمكن التخلي عنها مهما اختلفت الظروف، ولا بد للناس من مرجع وقائم يأتمرون بأمره، بحسب الواقع والظرف في السلم أم في
الحرب
ومما تقدم يمكن القول أن مسالك الدين مهمة، لأنهل 1 - تساهم في الحفاظ على المجتمع الإسلامي، مما قد يتعرض له، وأن هذا المجتم منظم، سواء في حالات الضعف أو القوة
2 - استمرارية القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا يحصـ
المجتمع مما قد ينخره من منكرات
167
غباش عمان والديموقراطية الإسلامية، ص 70.
67