الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

175

بهذه الكنية، وقبرها في بلدة فرق من أعمال نزوى ولد جابر بن زيد في مدينة فرق من

أعمال نزوي، وقد ذكر المؤرخون تواريخ متعددة لمولده كلها تنحصر بين عامي (18 - 21 هـ) (176، كما ذكروا تواريخ متعددة لوفاته كلها تنحصر بين عامي (93 -

177

104 هـ 77. قال البخاري وغيره مات سنة (93 ه)، وقال ابن سعد سنة

178

179

(103 هـ)، وقال الهيثم بن عدي سنة (104 هـ) 178، ولكن الراجح أنه توفي سنة (93 هـ)، لأنه روي أنه استدعى الحسن البصري (ت: 110 هـ) وهو في فراش الموت، وكان الحسن آنذاك متخفيا من الحجاج بن يوسف (ت: 95 ه (179.، ومعنى هذا أنه توفى قبل هذا التاريخ، وكان مولده ببلدة فرق من أعمال نزوى بعمان، وبها موطنه الأصلي 180، وعاش طالبا للعلم، راغبا في الآخرة، قانعا بما رزقه الله، وكان يقول:" سألت ربي عن ثلاث فأعطانيهن سألت زوجة مؤمنة وراحلة صالحة ورزقا حلالا كفافا يوما بيوم، وقال

182 II

YAYIL

180

، وقد تحدث

لأصحابة" ليس منكم رجل أغنى مني، ليس عندي درهم ولا علي دين عن نعمة الله عليه وتوفيقه إياه في تحصيل العلم فقال: (أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر – يعني ابن عباس) - يعني ابن عباس 183. يقول السالمي " وإذا كان عدد من لقيهم من أهل بدر - مع قلة من شهدها - سبعين رجلا فما ظنك من لقيه من غيرهم من الصحابة " 184.

6

175

176

177

الحارثي، العقود الفضية، ص 94. والصوافي، ص 30. وخليفات، ص 86 معمر، الإباضية في موكب التاريخ، ح 1، ص 143، والحارثي، العقود الفضية، ص 93، والصوافي، ص 32. البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، التاريخ الكبير (بيروت: دار الكتب العلمية (دت)، مج 2، ص 51، وابن سعد، الطبقات الكبرى، مج 7، ص 182 ابن حجر، تهذيب التهذيب) دار الفكر)، مج 2، ص 34. تخفي الحسن البصري- وهو من كبار علماء -التابعين عن الحجاج، يكشف صورة من صور الظلم التي يمارسها بعض ولاة الدولة الأموية ن حتى اضطر هؤلاء العلماء إلى التخفي عنهم لحين زوال هذه الغمة الزركلي، الأعلام، ج 2، ص 104 والحارثي، العقود الفضية في أصول الإباضية، ص 94

178

179

180

181

182

183

184

الدرجيني، طبقات المشائخ، ج 2، ص 213

المرجع

نفسه، ص 214

السالمي، شرح الجامع الصحيح، ص. والحارثي، العقود الفضية في أصول الإباضية، ص 94.

السالمي، ص 8، والحارثي، ص 94

كان

197