الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣عمان كالربيع بن من
المعلا
1 - منهم من أتى، يب وبشير بن المنذر، ومحمد بن الكندي وراشد بن عمر الحديدي، وأبي حمزة المختار بن عوف، وبلج بن
عقبة الفراهيدي، والجلندا بن مسعود
2 منهم من أتى من اليمن كسلمه بن سعد الحضرمي، وطالب الحق عبدالله
-3
- {
- V
يحيى الكندي، وأبي الخطاب المعافري وأبي أيوب وائل بن أيوب الحضرمي
منهم من
الحجاز: كمحمد أتى من
بن
بن سلمه المدني، وأبي سفيان محبوب بن
الرحيل القرشي المكي، وأبي الحر علي بن الحصين
منهم من أتى من خراسان: كهلال بن عطية الخراساني، وأبي عيسى الخراساني، وأبي عبدالله هاشم بن عبدالله الخراساني
منهم من أتى من مصر: كمحمد بن عباد المصري، وعيسى بن
المصري
علقمة
منهم من أتى من العراق: كأبي غسان مخلد بن العمرد الغساني، وعبد الملك الطويل، وأبي سعيد عبدالله بن عبد العزيز.
منهم من أتى من الشمال الأفريقي (بلاد المغرب: كعبد الرحمن بن رستم، وعاصم السدراتي، وإسماعيل بن درار الغدامسي، وأبو داود القبلي النفزاوي'. لذلك كان في كل موسم يخرج أحد قادة الدعوة، أو من يمثلهم ممن هو أهلاً لتمثيل الدعوة وأهلا للفتيا وحل مشاكل الدعاة فقد اعتاد جابر أن يحج كل سنة، وفي إحدى هذه السنوات بعث إليه عامل البصرة أن لا تبرح العام فإن الناس يحتاجون إليك: يعني في التدريس والفتوى، ولكن جابرا أصر على موقفه، فأخذه العامل وسجنه، وعندما أهل هلال ذي الحجة جاء الناس إلى العامل فقالوا أصلح الله الأمير قد أهل هلال ذي الحجة ولم يبق من الوقت ما يكفي للسفر بين البصرة، ومكة فأطلق الأمير سراحه، ولما وصل إلى منزله، قال:" مَا يَفْتَح اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لهَا" ﴿فاطر: 2﴾، وطلب
من زوجته أن لا تخبر أحدا بمسيره في ذلك اليوم، وانتهى إلى عرفات والناس بالموقف
وكان الإمام أبو عبيدة التميمي إذا حج في سنة من السنين أقيمت له خيمة خاصة
283
البوسعيدي، حملة العلم، ص 15 - 16
6
283
يرتاده
221