الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨علي
الشيعة
كان صامتا في وقت الحسن ثم نطق بعد موته ونسب هذا القول إلى
- ذهب قوم من الكرامية، أنه يجوز أن يكون في وقت واحد إمامان وأكثر. وقالت جماعة منهم أن عليا ومعاية كانا إمامين في وقت واحد إلا أن عليا
كان إماما على وفق السنة وكان معاوية إماما على خلاف السنة 43. - يذهب السالمي إلى بطلان تعدد الأئمة في مكان واحد، وأنها تبطل- أيضا - إذا ما جهل أيهما قدم يقول في مدارج الكمال:
وباطل إن عقدت عليهما معا وإلا فهو من تقدما
وبطلت أيضا إذا ما جهلا أيهما قد نصبوه أو لا 437
ويجوز أن يكون أكثر من إمام في وقت واحد، وذلك إن قطع بينهما قاطع كعدو أو وجود بحر يحول بين تلاقيهما أو بعد مسافة يقول في مدارج الكمال: ولا يكونان إمامين معا إلا إذا بحر هناك قطعا 438
وباطل إن عقدت عليهما
ويقول في جوهر النظام
معا وإلا فهو من تقدما 439
وباطل تعدد الإمامة في سيرة كذاك في ولاية
وجائز قد قيل إن كان قطع
بينهما العدو أو بحر منع
كان زمان الرستميين ظهر
بالعدل في الغرب على ما قد شهر
وهو زمان العدل في عمانا
أئمة قد أظهروا الإحسانا
44
ولكن إذا اتصل ملك كلا الإمامين، فإن السالمي يعتبر هذا من موجبات عزل
الإمامين، وتعيين العلماء لإمام جديد، قد لا يكون أحد الإمامين الذين التقى ملكهم
يقول:
436
437
438
439
440
المرجع نفسه، ص 274
السالمي، مدارج الكمال، ص 146
المرجع نفسه، ص 146
المرجع نفسه، ص 146
السالمي جوهر النظام، ج 4، ص 187
266