الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٢٨عنه كثرة التنقل طلبا للعلم، وقد أخذ العلم عن كبار الصحابة منهم عبد الله بن عباس
وعبد
عنهم
زيد
الله
-
الله
بن عمر وجابر بن عبد الله والسيدة عائشة أم المؤمنين .. وغيرهم - رضي أجمعين- قال عن نفسه" أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر- يعني-
11.
ابن عباس 21، وإذا كان اجتهاده أوصله للتعلم ممن أدرك بدرا على قلة من بقي منهم إلى زمانه، فلاشك أنه أدرك غيرهم ممن جاء بعدهم وأخذ منهم، وقد عرف بأنه كان مفتي البصرة، فعن إياس بن معاوية قال " أدركت البصرة ومفتيهم رجل من أهل عمان جابر بن، وقال سفيان بن عمرو ما رأيت أحدا أعلم من أبي الشعثاء"، وعن قتادة قالة سجن جابر بن زيد فأرسلوا إليه يستفتونه في الخنثى كيف يورث؟ فقال: تسجنوني وتستفتوني قال: انظروا من أيهما يبول فورثوه 24، وكون جابر بن زيد، كان مرجعا للفتوى في البصرة فإن هذا يدل على غزارة علمه وتبحره وبخاصة إذا ما علمنا أن البصرة في ذلكم الوقت كانت منارة علمية من منارات حواضر الدولة الإسلامية آنذاك وأثنى عليه خلق كثير منهم ابن عباس (حبر الأمة، فعن عمرو بن دينار قال" سمعت ابن عباس يقول: لو نزل أهل البصرة عند قول جابر بن زيد لأوسعهم عما في كتاب الله علما 25، هذه الشهادات تعتبر إجازة علمية معتمدة تعطى في ذلكم الزمان، وقد كان ورعا، وقال كان أبو الشعثاء مسلما عند الدينار والدرهم " " ". وهذه الشهادة من عند
ابن سيرين
1126
6
فافرق بها البيد حتى تستبين لها
فرق على بيضة الإسلام عنوان
درويش، أحمد … وآخرون، موسوعة ارض عمان (سلطنة عمان مكتب مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط
الإقتصادي، 2005 م)، ج 1، ص 501
21
22
23
24
20
26
معمر الإباضية في موكب التاريخ، ح 1، ص 144.
ابن سعد، الطبقات الكبرى، مج 7، ص 179. المبرد، الكامل، ج 3، ص 180.
ابن سعد، مج 7، ص 179
المرجع
نفسه، ص 180
رجع نفسه، ص 179.
" المرج
محمد بن
سيرين (33 - 110 هـ 653 - 729 م محمد بن سيرين البصري الأنصاري، أبوبكر، إمام وقته في علوم الدين بالبصرة تابعي من أشراف الكتاب مولده ووفاته في البصرة، نشأ بزازا، في أذنه صمم وتفقه وروى الحديث، واشتهر بالورع وتعبير الرؤيا، واستكتبه أنس بن مالك بفارس، وكان أبوه مولى لأنس، ينسب له كتاب" تعبير الرؤيا الزركلي، الأعلام (بيروت: دار العلم للملايين، ط 7، 1986 م)، مج 6، 159.
26