الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

لأن شرطها يخالفنا

لأنه قد سنت الإمارة

الأمر فيما سنا

ميعنا آثاره

يلزمنا إتباعه ولو لزم عليه أن يتبع فيها ينهدم

475

وكان الأئمة عندما يعينون أناسا في المهام المتعلقة بدولة الإسلام، يتفقدونهم

)

بالنصيحة والتوجيه والمتابعة ويذكر السالمي نماذج كثيرة من متابعة هؤلاء الأئمة، وتوجيههم، لمن عينوهم في مصالح المسلمين جاء في رسالة وجهها الإمام الصلت مالك بن إلى جيشه الذي بعثه لتحرير سقطرى من الأحباش صونوا دينكم، ولا تبيعوا دينكم بدنياكم ولا بدنيا غيركم وقفوا عن الشبهات واحرموا عن محارم الشهوات وغضوا أبصاركم عن مواقعة الخيانة واحفظوا فروجكم عن الحرام، وكفوا أيديكم والسنتكم عن دماء الناس وأموالهم وأعراضهم بغير الحق واجتنبوا قول الزور، وأكل الحرام ومشارب الحرام، وجماعة السوء، ومداهنة العدو، وأدوا الأمانات إلى أهلها؛ والوصية فيها جملة من النصائح والتوجيهات المذكرة بتقوى الله، وما يتعلق بآداب الحرب والقتال، وسبل تحقيق النصر. وجاء في رسالة وجهها الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، حينما أراد أن يستعمل سلطان بن سيف اليعربي" أوصيك ونفسي وجميع المسلمين بتقوى الله واللزوم على طاعته فاسمع له وأطع واقتد بإخوانك السالفين" وفي رسالة وجهها إلى أبي الحسن على بن، أحمد حينما ولاه على قرية لوى من منطقة الباطنة أن تأمر في هذه القرى والبلدان باديهم وحاضرهم وعبدهم وحرهم وصغيرهم وكبيرهم وغنيهم وفقيرهم بالعدل والمعروف وتنهاهم عن المنكر المخوف، وان تعمل فيهم بكتاب الله المستبين وتحيي فيهم

EVY II

475

476

المرجع

نفسه،

ج 4، ص 188 - 189

السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص 168 - 193. الوصية طويلة، يمكن الرجوع إليها في الصفحات المشار إليها

في هذا المرجع وفيها وصايا كثيرة، وأحكام القتال، والتذكير بالله وتجديد التوبة معه والتواصي بالحق والتواصي

بالصبر والإنابة إلى الله

477

السالمي، ج 1، ص 24 - 25

280