الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣١٥عبدالله بن راشد بن صالح الهاشمي ثم ناصر بن عامر الريامي
ثم عامر بن على الشيذاني الحبسي. ثم محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي
حمد بن مسلم بن عبيد الحجري
ثم بايعه الأمراء والرؤساء يرأسهم حمير بن ناصر بن سيف النبهاني، ثم أولاد هلال بن زاهر الهنائي، ثم ازدحم الناس أفواجا الخاصة ثم العامة ثم أخذ الإمام السالمي العهود والمواثيق على الأمراء وزعماء القبائل ممن حضر على نصرة الإمام، وأن يكونوا على الحق ما دام حيا، ثم توجه بالدعاء إلى الله - جل شأنه أن يعاقب من نكث أو تخلف أو نقض البيعة ""
معه
ومن خلال هذه المواقف يمكن تحليل هذا الواقع واستنباط ما يفهم من أحداثه 1 - قام العمانيون بالبيعة للإمام سالم بن راشد الخروصي، لأن السلطان جار وحاد عن سلوك طريق أئمة العدل، وصار حال الناس يسير في طريق معوج
73
74
Vo
ومضطرب يقول ابن شيخان
نحن من قمنا على السلطان إذ
نحن قومنا وسكنا بما
جار لا نتركه أن يتنكبا
فيهما المعوج والمضطربا 74
-2 - أن أهل الحل والعقد اتفقوا على من يبايعوه ويعقدوا له، وكانت أنظارهم 2 -
متجهة إليه، ولكنهم لم يبلغوا أحدا بما عزموا عليه بدليل أنهم أجمعوا عليه،
ولسان حالهم يقول:
يا سالم الدين والدنيا ابن راشد خذ أمانة الله والأقدار أعوان
أنت الضليع بها حملا وتأدية
إذ كل همك تدبير وإتقان".
أبو بشير، نهضة الأعيان، ص 177 - 178
المرجع نفسه، ص 193
المرجع نفسه، ص 163
313