الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

ومن

ضمن ما قاله

أحداث تلكم البيعة أن جادت قريحة العلامة ماجد بن خميس العبري، ومن

حازت الفخر تنوف

آوت الأخيار جهرا نصبوا فيها إماما

ولها الفخر المنيف

وبها اليوم صفوف لا تدانيه الشفوف

وقال:

من خروص اجتبوه

إنه العدل العفيف

95

سالم من كل شين

برعاياه رؤوف 95

وقد ذكر المر بن سالم الحضرمي، اجتماع العمانيين بتنوف، في قصيدته اللامية

جنود الله قد سبقت تنوف إلى الفضل المؤبد والمعالي

إذ انتدبت لأمر سالمي به يبيض مسود العذال

96

ويفهم من عتاب أبي مسلم الرواحي، لعيسى بن صالح الحارثي - شيخ الحرث وتلميذ الإمام السالمي، يذكره بسيرة أبيه في نصرة دولة الإمام عزان بن قيس البوسعيدي، وترغيبه في نصرة دولة الإمامة ويتبين من هذا العتاب أن هناك من كان مترددا في إعلان هذه الدولة ونصرتها يقول أبو مسلم ماذا رأيت أباك الطهر يصنع في سياسة الدين لما قام (عزان) أنت الشهيد على إشراق سيرته وللبصائر بالمشهود إيقان

أفي إمامة حق بعدما ثبتت بحقها أنت يا ذا اللب حيران

لا عذر لا عذر فيها حجة قطعت عذر الخلاف لها في الدين تبيان

97

فما انحرافك عنها بعدما وجبت إلا خروج عليها وهو عصيان 97

95

96

97

المرجع السابق، ص 191 - 192

المرجع

نفسه، ص 192

الرواحي، ديوان أبي مسلم، ص 314. بعث أبو مسلم بهذه القصيدة، وهو كان يعيش في زنجبار، ويبدوا أنه

كان على إطلاع واسع ومتابع للأحداث التي تجري بعمان آنذاك

321