الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

119

وعمال السلطان على البلدات العمانية وكان من جملة من كتب إليه والي نزوى، لأنه كان يراسله ويقبل نصائحه. ومن جملة ما كتبه هذا الشيخ" فإن الأمر الذي هم عليه هو الجد وما عداه هو الهزل، فمن وافقهم على ما هم عليه، فقد وافق أمر الله ومن خالفهم وعاداهم، فقد عرض نفسه لسخط الله، لأنه على كل عبد من عبيدالله أن يطيع ورسوله وأولي الأمر أئمة العدل، وعلماء المسلمين والآن إمام المسلمين سالم بن راشد

الله

الخروصي والمشايخ الذين بايعوه، وإني أحب لك ما أحب لنفسي أن تطيع

الله فإن حزب الأحداثة

الله

هم

-2

الله، ومن

أطاع

الغالبون، وإن العزة الله ولرسوله وللمؤمنين "20". ويفهم من هذه

1 - مبادرة الشيخ ماجد بالانتقال إلى مقر الإمامة ومعنى هذا أن العلماء هم سند

-2

-3

هذه الدولة الناشئة

سعي

الشيخ ماجد إلى مراسلة الآخرين للانضمام تحت راية دولة الإمامة، يكشف صورة من صور التعاون على نصرة الدولة الناشئة وترغيب الآخرين

للانضمام تحت رايتها.

اعتبار الشيخ ماجد دولة الإمامة هى دولة الحق وان دولة السلطان مخالفة

للحق.

4 - مفهوم أولي الأمر، عند الشيخ ماجد هم أئمة العدل وعلماء المسلمين ثقة الشيخ ماجد بتحقق النصر والعزة والتمكين لدولة الإمام سالم

10

تطبيق شرع الله - عزوجل- وإقامة حدودة

البيعة للأئمة، تهدف إلى إقامة شرع الله، وسياسة الناس وفق منهج الله القويم يقول الإمام

نور الدين السالمي:

121

فيخلف المختار في أمته بالعدل والإحسان في سبرته 121

328

أبو بشير، نهضة الأعيان، ص 200

المرجع

نفسه،

ص 201

السالمي، جوهر النظام، ج 4، ص 181

119

120

121