الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣به
الرستاق قد مالت دلالا
لقد نلت السعادة في المغازي
ولا زلت الدليل لكل خير
كخود أقبلت في القصر سكرى
تدين لك القرى برا وبحرا
يغاث بك الورى دنيا وأخرى
128
ومن نماذج رسائله لتسليم الحصون رسالته إلى عقيد قلعة نزوى" بسم الله الرحمن
الرحيم من إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي إلى العقيد عبدالله بن أحمد الحضرمي
سلام على من اتبع الهدى أما بعد فانزل من معقل المسلمين وإلا فأذن بحرب من
1291
الله
ورسوله حرر ليلة 13 جمادي الثانية سنة 1331 هـ وكان هذا العقيد ممن تحصن
وبقي قابضا على الحصن، ولكنه لما رأى جيش الإمام قادما نحوه، نزل من القلعة وسلم مفاتيحها للإمام وفي هذا يقول شاعر الجوف 130 المر بن سالم الحضرمي
أبادتهم جنود لم يروها
وخيلت الأفاكل في المهام
ومنها ما ترى مثل السعال
لهم وقع الفوارس والبغال 131
131
وحدثت مناوشات في بعض الأماكن بتروى، يقول السالمي" وكان جملة من قتل
من البغاة خمسة وأربعون رجلا والأساري فوق الألف، واستشهد من أصحاب الإمام
132
خمسة رجال 32. ومن النص يفهم
-1
تعرض جيش الإمام للحرب في بعض الأماكن، وأن بعض الحصون انتزعها من
عمال السلطان بالحرب
-2 - كثرة عدد القتلى والأسرى، يفهم منه قوة الحرب الدائرة بين الطرفين وبعد ذلك بدأت الحصون والقلاع تخضع لسلطة الإمامة يقول فيلبس" أح العمانيون بقيادة الإمام سالم بن راشد الخروصي نجاحا كبيرا .. وخلال يونيو ويوليو
128
129
130
131
132
ابن شيخان، ديوان .. ، ص 196
أبو بشير، نهضة الأعيان، ص 211
الجوفة في عمان تطلق على المنطقة الداخلية
أبو بشير، نهضة الأعيان، ص 211
المرجع السابق، ص 212
331