الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤وأغسطس، استولوا على مدن نزوى وأزكي وسمائل وسيطروا أخيرا على الطريق إلى
ساحل الباطنة 1331
ومن خلال النص يفهم
1 - الانتصارات المتلاحقة التي حققتها الدولة الناشئة
2 - رغبة الناس في قيام حكومة تجمعهم وتبدد عنهم واقع الخلافات والصراعات
-4
10
القبلية
انقياد وخضوع زعماء هذه البلدان تحت لواء الإمامة بسرعة، يبين إدراكهـ العواقب معارضتهم
شعور الجميع بالخطر القادم من قبل المحتل، جعلهم يلتفون تحت لواء الدولة
الناشئة
السخط من تصرفات السلطان وخضوعه المطلق وتسليمه قيادة الدولة للإنجليز، دفعت بالناس إلى استنكار الواقع والتعبير عن رفضهم لما آلت إليه الأمور، وبالتالي الخضوع للدولة الفتية الناشئة
وبعد فتح الإمام لسمائل وبدبد، أرسل الشيخ عيسى بن صالح بن عامر الطيواني، قصيدة- سرا - من مسقط وكان فيها قاضي القضاة يثني فيها على هذا الأمر الذي عقدوا عليه، ويهنئهم بالفتوحات والانتصارات، ومما قاله فبايعوا سالما لما رأوه لها إمام صدق غدا في
الله
مجتهدا
أمست تنوف بلا ريب تنوف على كل البلاد بهم أكرم بها بلدا وبعد ذا استفتحوا نزوى فسال بها ماء الهدى فأزاح الجور والكمدا وأحرزت منحا عظمى بهم منح وبدلت بعد خوف عيشة رغدا وبعد ذاك أفاضوا بالجنود على أزكي فمدت إليهم بالسلام يدا 134
332
فيلبس، تاريخ عمان، ص 164
أبو بشير، ص 229 - 230
133
134