الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦الجرائم 39. وكان عمال الإمام على الولايات يقيمون العدل وينشرون الأمن والأمان بين الناس يقول السالمي عن أبي زيد عبدالله بن محمد الريامي، والي وقاضي الإمام على بهلا" أجرى فيهما العدل والمعروف الإسلامية، ورد شوارد القلوب الخائفة، من اضطهاد الظلمة إلى أوكارها 140.
وإقامة الحدود وتحقيق العدل تحتاج إلى حزم وعدم المداهنة في الحق، وإلا طمع فيه المجرمون واستهانوا به يقول "الحارثي" كان صارما في الأحكام لا تأخذه في الله لومة
لائم". وقال ابن شيخان
سله الله حساما لامعا
11.
يقطع الكفر ويجلو الغيهبا 142
يقول السالمي وبالعلية من وادي عندام قبض الإمام على محمد بن بخيت السلمي أحد رؤساء قطاع الطرق فأمر بإنفاذ الحكم فيه فقتل 43. وفي رسالة كتبها الإمام مبينا سبب حصاره الحصن الحزم اعلم أن المسلمين توجهوا على حرب أحمد بن إبراهيم، بعدما طغى وبغى وعزم على أن يقوم الإنجليز على حرب أهل عمان، ويدخل في حمايتهم - قاتله الله ومن خلال هذه الأحداث يتبين:
14412
1 - تتبع الإمام لقطاع الطرق وتضييق الخناق عليهم
2 - إقامة الحد على قطاع الطرق فور تمكن الإمام منهم
-3
من صور البغي والعدوان والتي سعى الإمام لمعاقبة مرتكبيها، تأليب المحتل لغزو دولة الإمامة والتجسس على عورات المسلمين
عدم تهاون الإمام مع كل من سولت له نفسه التعاون ضد دولة الإمامة
ومحاربتها
334
أبو بشير، ص 274
المرجع السابق، ص 287
الحارثي، غرس الصواب .. ، ج 10، ص 32
أبو بشير، نهضة الأعيان، ص 193
المرجع نفسه، ص 273
المرجع نفسه، ص 303
139
140
141
142
143
144