الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

والعلامة عامر بن خميس المالكي وكان كلما فتح بلدا عين عليها واليا وقاضيا ورجالا يحمون البلد ويمسكون على حصونها مع قيامهم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومعلمون يعلمون الناس أمور دينهم ومن نماذج تعيين الإمام للمهام

أنه بعد الصلح الذي أقامه نور الدين السالمي في سمد الشأن" أمر أن يرفع علم الإمامة بحصنها وترك الشيخ سالم بن سيف بن سعيد البوسعيدي واليا، وقلده القضاء عليها 148

6

بعد أن استقر الأمر بأزكي عين الإمام سالم واليا لأزكي، الشيخ حمدان بن سليمان النبهاني، والشيخ أبوزيد عبدالله

بن محمد قاضيا.

أرسل الشيخ سالم بن بدر بن هلال الهنائي، لقبض المعاقل في منح، بعد إذعان

أهلها وطاعتهم للإمام

150

جعل الإمام واليا على سمائل سعود بن حمد بن هلال البوسعيدي". لما توجه الإمام إلى نخل لفتحها استخلف على نزوى العلامة عامر بن خميس المالكي وكان قواده في هذه الغزوة الشيخ حمير بن ناصر النبهاني، والشيخ سعود بن بدر الهنائي والشيخ ناصر بن راشد الخروصي ولما فتحها جعل العلامة سيف بن أحمد الكندي قاضيا عليها، والشيخ العالم على بن ناص ناصر اليحمدي قاضيا بوادي المعاول "

جعل الإمام واليا على بدية السيد محمد بن سليمان البوسعيدي، وعنده الشيخ أبا الخير عبدالله بن غابش قاضيا 53 1.

وكان إذا عين أحدا كتب له رسالة بعهده له على العمل الذي كلفه به، وم

نماذج عهوده لعماله عهده العامله على أزكى"

بسم

الله الرحمن الرحيم هذا ما عهده

336

أبو

بشير، نهضة الأعيان، ص 255

المرجع

نفسه، ص 219

المرجع نفسه، ص 214 - 215

أبو

بشير، نهضة الأعيان، ص 260

المرجع السابق، ص 263 - 264

المرجع

السابق، ص 274

148

149

101

152