الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧اهتمامه بالتعليم من مظاهر عنايته واهتمامه بالعلم والمتعلمين حرصه على إقامة حلقات العلم، وكان بنفسه يخصص وقتا لتعليم الناس ومدارسة العلم وقد خصص الوقت بين العشاءين لهذا الأمر. يقول السالمية" يصلي بالناس ويقعد للمذاكرة والمباحثة في العلوم، فيحضره جماعة من العلماء والطلبة، وقد أفرد هذا الوقت لهم " 237. وقد عرفت عنه جملة مسائل
تفرد بها". ويقول ابن شيخان
أما الإمام أبو خليل فهو في
239
نشر العلوم غدا عديم مماثل 239
6
وكان أكثر ما يحب الإمام من القراءة كتب التفاسير وأكثر الكتب يقرأها، تفسير الكشاف للزمخشري 240. وكان عمال الإمام من القضاة وغيرهم يقومون بواجب التعليم ويعقدون حلقات العلم ومما جاء أنه لما ولي الشيخ عامر بن خميس المالكي، القضاء بتروى، جعل وقتا للتدريس، وتخرج على يديه عددا من العلماء وجلب نساخا للكتب، وأحيى كثيرا من المؤلفات التي أضاعها الإهمال وأكلتها الأرضة". وكان الأمر يأمرهم بذلك في العهد الذي يعهده عليهم جاء في العهد الذي عهد به الإمام على عامله جعلان وليعلمهم أمر دينهم آمرا لهم بالمعروف وناهيا عن المنكر " 43". ومن خلال ما
سبق يتبين
1 - عناية الإمام بالمتعلمين، حيث أنه خصص لهم من وقته بين العشاءين
2 - مدارسة الإمام لأهل العلم فيما يستجد من أحكام وقضايل
-3
استغلال الإمام لهذا الوقت للفتوى وتوجيه المجتمع
242
أبو بشير، نهضة الأعيان، ص 397
237
238
المرجع نفسه، ص 398 - 400، وتوجد بالكتاب جملة من المسائل، وجمعت فتاوى الإمام الخليلي في
سمى أجوبة أبي خليل
239
240
أبو بشير، ص 422
لقاء مع الشيخ عبدالله بن سعيد السيفي، مساء الاثنين، 2011986 م، بمنزله بتروى
365
أبو بشير، ص 466
عامل الإمام هو الشيخ سفيان بن محمد الراشدي
أبو بشير، ص 510
241
242
243