الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢المحدقين به في حصنها، فخرج من نزوى في شهر ذي القعدة سنة 1338 هـ في
الشيخ عيسى بن صالح وأعيان عمان " 200. يقول ابن شيخان عن فتح نخل:
والية"
أفضى الإمام على البغاة عرمرما تهتز منه الأرض هز الذابل
256
ويقول السالمي عن مسير الإمام بالجيش إلى، عبري لانتزاعه من الذين بغوا على جهز جيشا يرأسه بنفسه، وأرسل إلى عامله بالرستاق السيد هلال بن علي أن يوافيه بمن عنده ببلدة العينين من الظاهرة 2571
11.
وعن قيام الإمام على البغاة في الطو. يقول السالمي وفي شهر صفر عام 1362 جهز الإمام جيشا من الشعب يرأسه بنفسه، فخرج إلى الطو … والسبب الباعث لذلك: أن أسرف السبوع ومن شايعهم من غوغاء بني جابر أهل الطو تلصصا وانتهابا لأموال المسلمين، من الباطنة وغيرها، وجعلوا الطو مغارة لهم، لكونها محيطة بها الجبال، منيعة لا يتوصل إليها إلا بمشقة ولا منفذ لها إلا من جهات مخصوصة وغرهم بأسهم، واطمأنوا إلى مغارتهم، وظنوا أنها تقيهم المحذور، وبقوا على إصرارهم حتى حكم الإمام الخليلي بدر دمائهم، وأمر بالفتك فيهم". ومن النصوص المتقدمة يتبين
-1
حرص الإمام على تأديب البغاة والقضاء على اللصوص وقطاع الطرق لم يكن يوجد جيش نظامي لدى الإمام، وإنما الجيش يستدعى من الشعب فيهب لنداء الإمام ويخرج معه
حزم الإمام في تأديبه للبغاة والمعتدين بعد إقامته الحجة عليهم، ودعوتهم للتزول إلى حكم الله من قطع يد السارق وقتل القاتل
واستطاع الإمام أن يحافظ على تماسك المجتمع، ويمنع تدخل الأجنبي، ولهـ زارهم الأمير سليمان باشا الباروني عام 1343 هـ، أثنى عليهم بقوله
لهم حكم بشرع الله يجري به كل المحاكم في انسجام
370
أبو بشير، ص 401.
المرجع نفسه، ص 422
المرجع نفسه، ص 427 - 428
المرجع نفسه، ص 484 - 489
255
256
257
258