الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦قبل المحتل الأوربي (بريطانيا)، ولذا انتشر الفقر والحاجة عند الناس، مما ساهم في سقوط الدولة بعد ذلك
الجيش لم يكن هناك جيش منظم بالمعنى المتعارف عليه عند الدول، لأن الدولة لا تملك مصاريف بناء الجيش وتدريبه وقادة الجيش هم زعماء القبائل
والإمام يقود الجيوش في غالب الأمر، ويرسل القادة في بعض الأحيان الطرق ووسائل المواصلات لم يتم تطوير الطرق ورصفها، ولم يتم إستقدام وسائل النقل الحديث من السيارات وغيرها أو غدخال القطار لتيسير عملية التنقل بين البلادين واعتمد الناس على وسائل النقل البدائية، على الدواب من الحمير والبغال والجمال ولم تتوفر لدى الناس خدمات الكهرباء وهكذا لم تتم العناية بالجانب الإعلامي وتاسيس المطابع والصحف، وبالتالي أثر هذا كثيرا في المسيرة النهضوية لعمان ولم تجد مشورة الرواحي التي بعث بها (عام 1331 هـ)، مكانا لها لتطبق فيه وبالتالي خسرت البلاد الكثير من مجالات التطوير والإعمار، كان يمكن أن تساهم في إزدهارها وتقدمها ومما تقدم كان يمكن للدولة أن تكون أكثر اهتماما بتطوير المجتمع من النواحي المدنية وزيادة الإستثمار الاقتصادي، ولكنها تشاغلت عن هذا، في الوقت الذي كانت فيه حكومة مسقط تتطور إداريا وهسكريا، مما مكنها من القضاء على دولة الإمامة والسيطرة وأصبحت إستدراكات الدولة في زمن الإمام الثالث غالب بن على الهنائي،
عليها
285
2860
ومساعيهم مع الدبلوماسية مع الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة 86 28، لا تأثير لها ولا إستجابة وهكذا فإن البعثات العلمية 287، والجيش النظامي 288، أصبح تأسيسه في مرحلة "
صعبة ومتأخرة
384
أنظر الملاحق الصوره رقم 20، 21. أنظر الملاحق الصوره رقم 22، 23، 24.
أنظر الملاحق الصور. رقم 25.
أنظر الملاحق الصور. رقم 26.
285
286
287
288