دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي (الجمعية الخيرية للاستقامة الإسلامية في مالي نموذجا) شيخ أمادو كان

دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

البشرية، فروع التعليم والتدريب فرع الشباب والرياضة والفن والثقافة فرع الأنشطة الثقافية، فرع

الشؤون الصحية والاجتماعية فرع المعلومات فرع الإدارة والحكم الرشيد". وفي المبحث الأول من الفصل الثاني تحت الباب الثاني تحدث البحث عن دور المؤسسات الخيرية وعناصرها في التنمية الاجتماعية، فبين مفهوم التنمية الاجتماعية، بقوله: "تهدف التنمية الاجتماعية إلى إخراج المجتمع الإنساني من مستنقعات نمط الحياة المألوفة المتخلفة، إلى أجواء الرقي والانفتاح نحو التعامل مع عالم الثقافات العصرية، والتفاعل مع أنظمة التكنولوجيات المتطورة.

ثم انتقل بالحديث إلى بيان دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية ماديا ودينيا وثقافيا، فأشار بقوله: ومن المعلوم أنّ هناك العديد من الأدوار التي تقوم بها المؤسسات الخيرية والمنظمات غير الحكومية للمساهمة في تطوير المجتمعات دينيا وثقافيا وإنسانيا. من أهمها: القدرة على تعزيز روح التضامن بين المجتمعات المحلية والقيام على تنسيق الجهود في إطار الأعمال الجماعية، والتمكن من دراسة وفهم نوعية المشاكل والعقبات التي يمكن أن تعترض المشاريع الاجتماعية، واتخاذ التدابير اللازمة وصنع القرارات التي تؤدّي إلى إيجاد الحلول المناسبة لمختلف المشاكل القائمة ويدخل في التنمية الدينية القيام بالأنشطة الخيرية التي تعين على نشر الدين، وتحقيق غاياته في الشعوب والمجتمعات القيام بدور التربية والتعليم وتوزيع المصاحف والكتب الدينية، وتنظيم المسابقات القرآنية والعلوم الشرعية، وبناء المساجد والجوامع والمصليات". وفي المبحث الثاني من الفصل الثاني تطرق الباحث إلى الحديث حول عناصر المؤسسات الخيرية ووسائلها المستخدمة في تحقيق التنمية الاجتماعية فقال: أما عن العناصر التي تعتمد عليها المؤسسات الخيرية في تسهيل مهماتها فتتمثل في ثلاث نقاط بارزة، وهى عنصر التمويل، وعنصر الوساطة، وعنصر الاستفادة، وقد تبين لي أن جميع الجهات المانحة من الداخل والخارج تتميز بموقف التمويل والدعم والتشجيع وأن موقف المنظمات والجمعيات والمؤسسات الخيرية يمثل موقف الوسطة بين المتبرع المنفق والمستفيد، بالإضافة إلى عنصر الاستفادة، الجهات أو المناطق، أو الأشخاص الذين يتم دعمهم ومساندة مواقفهم، وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والصحية والدينية والثقافية والأمنية وغيرها.

ويعني

ذلك:

378