نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ١٠٥الصَّحَابَةِ
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: وَخُلاَصَةُ القَوْلِ فِي مِلَفّ الصَّحَابَةِ: أَنَّ مِلَفَّ الصَّحَابَةِ وَالْفِتَنِ الَّتِي وَقَعَتْ فِي عَهْدِهِمْ مِنْ أَعْقَدِ المَلَفَّاتِ عَلَى مَدَارِ التَّارِيخ الإِسْلامِي!! وَيَنْبَغِي أَنْ يُسَلْسَلَ - لا أَقُوْلُ: بِالحِبَالِ المُوَثَقَةِ فَقَطْ بَلْ بِالسَّلَاسِلِ، وَالْأَغْلَالِ الشَّائِكَةِ، وَالأَقْفَالِ المُشَفَّرَةِ، وَإِلا حَلَّتِ الزَّلْزَلَةُ فِي الدِّين، لأَنَّ رُوَاةَ الدِّيْنِ مِنْ الأَطْيَافِ وَالنِّحَل كُلِّهَا، وَيَسْتَحِيْلُ الاسْتِغْنَاءُ عَنْ بَعْضِهُمْ، وَصَدَقَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِي حِيْنَ قَالَ: لَوْ تَرَكْتُ أَهْلَ البَصْرَةِ لِلقَدَرِ، وَأَهْلَ الكُوْفَةِ لِلتَّشَيُّعَ خَرِبَتِ الكتُبُ 188، وَاللهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ.
188 راجِعْ سِيَرَ أَعْلامِ التَّبَلاءِ (278/ 5) فَقَالَ ابْنُ المَدِينِي: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: اتْرُكْ مَنْ كَانَ رَأْسًا فِي بِدْعَةٍ يَدْعُو إِلَيْهَا قَالَ: {فَكَيْفَ يُصْنَعُ بِقَتَادَةَ، وَابْنِ أَبِيْ رَوَّادٍ، وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍ، وَذَكَرَ قَوْمًا، ثُمَّ قَالَ: {وَإِنْ تَرَكَ هَذَا الضَّرْبَ تَرَكَ نَاسًا كَثِيرًا.
105