نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

وَأَخِيْرًا، أَحْمَدُ اللهَ المَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِكَتُبِ مَا كَتَبْتُهُ لِبَيَانِ مَا أَعْتَقِدِهُ حَقًّا، وَصَوَابًا، فَإِنْ أَصَبْتُ فَمِنَ اللَّهِ، وَإِلا فَبِتَقْصِيْرِي، وَقُصُوْرِي، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلَّ زَلَلٍ، أَوْ خَلَلٍ، هَذَا.

ثُمَّ إِنِّي لَا أَنْسَى فِي هَذَا المَقَامِ أَنْ أَشْكُرَ كُلَّ مَنْ أَعَانَنِيْ بِشَكْلٍ أَوْ آخَرَ، وَأَخْصُّ بِالذِكْرِ الأَخَ الفَاضِلَ أَبَا أَحْمَدَ يَاسِرَ بْنِ حَمَدٍ الْمَعْوَلِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ الَّذِي تَجَشَّمَ مَشَقَّةَ المُرَاجَعَةِ، وَأَبْدَى بَعْدَهَا مِنَ الْمُلَاحَظَاتِ البَنَّاءَةِ مَا زَادَ مِنْ رَوْنَقَةِ الكُتَيِّبِ، فَجَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ، وَسَلَّمَ.

وَفِي الْخِتَامِ أُبَشِّرُ القَارِئَ الكَرِيمَ بِكِتَابِ لِي نَاهَرَ الانْتِهَاءَ مِنْ تَأْلِيْفِهِ، وَتَنْسِيْقِهِ فِي مَسْأَلَةِ سَبِّ الصَّحَابَةِ، وَكِتَابِ آخَرَ فِي مُخْتَصَرِ التَّارِيخ الإِسْلامِي، وَاللهُ وَلِيُّ التَّسْدِيْدِ.

وَكَتَبَهُ أَبُو الطَّيِّبِ: خَلْفَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّيْوَانِي

بِالجَزِيرَةِ الخَضْرَاءِ

16 جُمادَى الآخَر 1441 هـ

10 فَبْرَايِر 2020 م

109