نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ١٧بِشْرِ التَجِيْبِي، وَسُوْدَانَ بْنِ حُمْرَانَ السُّكُونِي، وَأَقْبَلَ مَعَهُمْ مُحَمَّدٌ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَأَقَامَ بِمِصْرَ مُحَمَّدٌ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ يُؤَلِّبُ النَّاسَ، وَيُدَافِعُ عَنْ هَؤُلاَءِ وَخَرَجَ أَهْلُ الكُوْفَةِ
فِي عِدَّتِهِمْ فِي أَرْبَع رِفَاقٍ أَيْضًا، وَأُمَرَاؤُهُمْ: زَيْدٌ بْنُ صُوْحَانَ، وَالْأَشْتَرُ النَّخَعِيُّ وَخَرَجَ أَهْلُ البَصْرَةِ فِي عِدَّتِهِمْ أَيْضًا فِي أَرْبَعِ رَايَاتٍ مَعَ حُكَيْمِ بْنِ جَبَلَةَ العَبْدِيِّ، وَبِشْرٍ بْنِ شُرَيْحٍ بْنِ ضُبَيْعَةَ القَيْسِي، وَذُرَيْحِ بْنِ عَبَّادِ العَبْدِي، وَعَلَيْهِمْ كُلُّهُمْ حُرْقُوْصٌ بْنُ زُهَيْرِ السَّعْدِيُّ 25.
وَإِلَيْكَ تَرَاجِم لِبَعْضِ العَيِّنَاتِ مِنْ هَؤُلَاءِ فِيْمَا يَلِيْ:
فَلْيُنْظَرْ وَذَكَرَ الإِزْكِوِيُّ فِي كَشْفِ الغُمَّةِ (167/ 2) ضِمْنَ الَّذِيْنَ دَخَلُوْا عَلَى عُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ عَبْدَ اللَّهِ وَمُحَمَّدًا ابْنَيْ بُدَيْلِ، فَلْيُنْظَرْ إِلَى ذَلِكَ جَمِيْعًا، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيْقِ.
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: ثُمَّ تَبَيَّنَ لِي أَنَّ الرَّاجِحَ فِي هَذَا وَقُوْعَ السَّقْطِ فِي العِبَارَةِ، وَصَوَابُهُ: وَأَمْرُ الجَمِيعِ إِلَى أَبِي عَمْرٍو، فَعَبْدُ اللهِ بْنُ بُدَيْلِ الحَزَاعِيُّ كُنْيَتُهُ: أَبُو عَمْرٍو كَمَا فِي ذِيْبِ الكَمَالِ (326/ 14)، وفي سِيَرَ أَعْلامِ التُبَلاءِ قِسْم سِيَرَ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْنَ (277). وَقَدْ ذَكَرَ البُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ أَنَّهُ مِمَّنْ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ، فَطَعَنَهُ فِي وَدَجِهِ. وَانْظُرُ المُنتَظِمَ فِي تَارِيخ المُلُوكِ وَالأُمَمِ (50/ 5 - 51) وَجَاءَ فِي تَارِيخِ الطَّبَرِيّ (652/ 2) عَلَى الصَّوَابِ عِنْدَمَا كَانَ يَتَحَدَّثُ عَنِ القَائِرِيْنَ الَّذِيْنَ خَرَجُوْا فِي شَوَّالٍ سَنَةَ (35) هـ) فَقَالَ: {وَأَبُو عَمْرِو بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الخَزَاعِيُّ.
25 رَاجِعُ البِدَايَةَ وَالنِهَايَةَ (178/ 7) تَحْتَ عُنْوَان ذِكْرُ فَجِيْءِ الأَحْزَابِ إِلَى عُثْمَانَ لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مِصْرَ. وَكَذَلِكَ انْظُرْ (181/ 7).
وَكَانَ ذَلِكَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِيْنَ.
17