نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ١٨التَّابِعِيُّ كُمَيْلُ بْنُ زِيَادِ بْنِ كَيْكَ النَّخَعِيُّ: الَّذِي وُصِفَ بِسَبَئِي، غَوِيّ أَحْمَقَ!! كَانَ فِي الوَاقِعِ تَابِعِيًّا، ثِقَةً، مُطَاعًا فِي قَوْمِهِ، شَرِيْفًا، وَكَانَ مُقَرَّبًا مِنَ الإِمَامِ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، شَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ، قَالَ ابْنُ كَثِيْرٍ بِلِسَانِهِ عَنْهُ وَكَانَ شُجَاعًا، فَاتِكَا، وَزَاهِدًا، عَابِدًا 26!!!
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ عَنْ كُمَيْلِ هَذَا شَرِيْفٌ، مُطَاعٌ!! مِنْ كِبَارِ شِيْعَةِ عَلِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ!! … وَثَقَهُ ابْنُ مَعِيْنِ 27. وَقَالَ الحَافِظُ التَّابِعِيُّ الشَّهِيرُ لَهُ
إِدْرَاكَ 28.
التَّابِعِيُّ الأَشْتَرُ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ: الَّذِي وُصِفَ بِأَنَّهُ الْأَحْمَقُ الغَوِيُّ!! نَتَفَاجَأُ بِأَنَّهُ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ!! رَوَى عَنْ عُمَرَ، وَعَلِي، وَخَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ، وَأَبِي ذَرٍ، وَأُمَ ذَرّ!! لَيْسَ مِنَ الْأَوْبَاشِ، وَلَا مِنَ
الأَرَاذِل!!
26 قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي البِدَايَةِ (50/ 9): وَكَانَ شُجَاعًا، فَاتِكَا، وَزَاهِدًا، عَابِدًا، قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ [82 هـ]، وَقَدْ عَاشَ مِئَةَ سَنَةٍ، قَتَلَهُ صَبْرًا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَإِنَّمَا نَقَمَ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ طَلَبَ مِنْ عُثْمَانَ القِصَاصَ مِنْ لَطْمَةٍ لَطَمَهَا إِيَّاهُ، فَلَمَّا أَمْكَنَهُ عُثْمَانُ مِنْ نَفْسِهِ عَفَا عَنْهُ فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ أَوَمِثْلُكَ يَسْأَلُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِيْنَ القِصَاصَ!! ثُمَّ أَمَرَ فَضْرِبَتْ عُنْقُهُ.
27 راجع تاريخ الإسلام (304/ 5).
28 رَاجِعُ الإِصَابَةَ (1714/ 1 (7502).
18