نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ١٩

29

قَالَ الذَّهَبِيُّ عَنْهُ: {مَلِكُ العَرَبِ: مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ، أَحَدُ الأَشْرَافِ، وَالأَبْطَالِ المَذْكُورِيْنَ … وَكَانَ شَهْمًا، مُطَاعًا، وَكَانَ شَهْمًا، مُطَاعًا، وَعِرًا، أَلَّبَ عَلَى عُثْمَانَ، وَقَاتَلَهُ، وَكَانَ ذَا فَصَاحَةٍ، وَبَلاغَةٍ، شَهِدَ صِفِّيْنَ مَعَ عَلِي، وَتَيَّزَ يَوْمَئِذٍ، وَكَادَ أَنْ يَهْزِمَ مُعَاوِيَةَ. وَثْقَهُ العِجْلِيُّ، فَقَالَ: كُوْيُّ، تَابِعِيٌّ، ثِقَةٌ 30، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّقَاتِ فَقَالَ: شَهِدَ اليَرْمُوْكَ، فَذَهَبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَئِذٍ، وَكَانَ رَيْسَ قَوْمِهِ، وَكَانَ مِمَّنْ يَسْعَى فِي الفِتْنَةِ، وَأَلَّبَ عَلَى عُثْمَانَ، وَشَهِدَ حَصْرَهُ لا

29 رَاجِعْ سِيَرَ أَعْلامِ التَّبَلاءِ (34/ 4).

30 رَاجِعْ: التّقَاتِ (417)، وَهَذِيْبَ التَّهْذِيبِ (330/ 5 (7589). 31 رَاجِعُ القِقَاتِ (389/ 5)، وَتَقْذِيْبَ التَّهْذِيبِ (330/ 5 (7589).

19