نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٢٠التَّابِعِيُّ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسِ النَّخَعِيُّ: الَّذِي وُصِفَ بِالْجَهْلِ وَالحُمْقِ، وَالسَّبَئِيَّةِ نَتَفَاجَأُ مَرَّةً أُخْرَى بِأَنْ نَكْتَشِفَ بِأَنَّهُ تَابِعِيُّ ثِقَةٌ!! مِنْ أَعْلِم
أَهْلِ الْأَرْضِ!! فَقِيْهُ الكُوْفَةِ!! بَلْ هُوَ مُفْيْ الصَّحَابَةِ!! قَالَ الذَّهَبِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ: {فَقِيْهُ الكُوْفَةِ، وَعَالِمُهَا، وَمُقْرِثُهَا الْإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوّدُ … وُلِدَ فِي أَيَّامِ الرِّسَالَةِ المُحَمَّدِيَّةِ .. تَصَدَّى لِلإِمَامَةِ وَالفُتْيَا
بَعْدَ عَلِيَّ وَابْنِ مَسْعُوْدٍ … قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ، وَكَذَا وَثْقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ … وَقَدْ شَهِدَ صِفِّيْنَ مَعَ عَلِي كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ 32،
بَلْ كَانَ يُشَبَّهُ بِابْنِ مَسْعُوْدٍ فِي هَدْيِهِ، وَدَلِهِ، وَسَمْتِهِ، وَكَانَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ يَسْأَلُوْنَهُ، وَيَسْتَفْتُوْنَهُ 33!!
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَكَانَ رَاهِبَ أَهْلِ الكُوْفَةِ عِبَادَةً، وَعِلْمًا، وَفَضْلاً، وَفِقْها 34
وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ عَنْهُ وَعَنِ الأَسْوَدِ: وَهُمَا مِنَ الفَضْلِ وَالعِلْمِ وَالبِرِّ بِحَيْثُ هُمَا!! وَقَدْ كَانَا عَالِمَيْنِ جَلِيْلَيْنِ أَيَّامَ عُمَرَ، وَأَسْلَمَا فِي أَيَّامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
35
32 راجِعْ سِيَرَ أَعْلامِ التُّبَلاءِ (54/ 4)، وَتَارِيخَ بَغْدَادَ (294/ 12) (6743). قَالَ ابْنُ حَزْمٍ فِي الجمهرة (416) بَعْدَ أَنْ ذَكَرَهُ وَأَخَوَيْهِ، وَبَعْضَ النَّخَعِيَيْنَ: كُلُّهُمْ فُقَهَاءِ جِلَّةٌ، وَقَذِيْبَ التَهْذِيْبِ
(5480) 68/ 4)
33 رَاجِعْ العِبَرَ فِي خَبَر مَنْ غَبَرَ (49/ 1 سنَةَ (62) هـ، وَالإِصَابَةَ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ (136/ 5
(6459)
34
3:رَاجِعْ كِتَابَ التِّقَاتِ (386/ 2 - 387 (2966).
20