نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٢٨رَأَيْتُنِيْ أَقِفُ بِكُنَاسَةِ الكُوْفَةِ فَأَرْبَحُ أَرْبَعِيْنَ أَلْفًا قَبْلَ أَنْ أَصِلَ إِلَى أَهْلِيْ، وَكَانَ يَشْتَرِيْ
الجَوَارِي، وَيَبيعُ 53.
وَالحَدِيثُ صَحِيحٌ ثَابِتٌ، فَقَدْ صَحَّحَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُحَدِّثِيْنَ، كَمَا احْتَجَّ بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ مِمَنْ لَهُ بِصِيرَةٌ بِالحَدِيْثِ، فَقَدِ احْتَجَّ بِهِ الْإِمَامُ ابْنُ بَرَكَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الجَامِعِ، وَقَالَ العَلامَةُ مُحَمَّدٌ بْنُ شَامِسِ البَطَّاشِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سَلَاسِلِ الذَّهَبِ 54:
**
دَلِيْلٌ مَنْ قَالَ بِالانْعِقَادِ مَا قَدْ رُوِيْ عَنِ النَّبِيِّ الهَادِيْ
**
إِذْ دَفَعَ الدِّيْنَارَ عِنْدَ عُرْوَةِ لِيَشْتَرِيَ لِتِلْكُ
**
الصَّحِيَّةِ
وَقَدْ شَرَى عُرْوَةُ بِالدِّيْنَارِ شَاتَيْنِ بَعْدَ ذَاكَ لِلْمُخْتَارِ
وَبَعْدَ ذَاكَ الْأَمْرِ بَاعَ مِنْهُمَا
ــما ** شَاةً بِدِينَارٍ لَهُ وَتَمَّـ
**
وَفِي الحَدِيْثِ أَيُّمَا دَلِيل عَلَى انْعِقَادِ البَيْعِ مِنْ فُضُوْلِي
53 رَاجِعُ دَلائِلَ النُّبُوَّةِ لأَبي نُعَيْمِ الأَصْبَهَائي (274/ 2) بِرَقْم (388) وَالكُنَاسَة سُوْقٌ بِالكُوفَةِ. 54. رَاجِعُ: سَلاسِلَ الذَّهَبِ (97/ 6)، كِتَاب البُيُوعِ مُخْتَصَرًا.
28