نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٢٩قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: هَذَا الصَّحَابِيُّ الَّذِي نَالَ وِسَامًا نَبَوِيًا مِنْ أَشْرَفِ الأَوْسَمَةِ الَّتِي قَدْ يَعْتَزُّ بِمَا بَيْنَ رِفَاقِهِ كَانَ وَاحِدًا مِمَّنْ كَانَ يَتَكَلَّمُ عَلَى مَا طَالَ الدَّوْلَةَ مِنْ فَسَادٍ وَخَرَابٍ عَلَى أَيْدِي عُمَّالِ الخَلِيْفَةِ!! فَهَلْ هُوَ مِنَ الأَوْبَاش!! أَوْ مِنَ السَّبَنِيِّينَ!! كَلاً!! ثُمَّ كَلا!! فَاعْتَبِرُوْا يَا أُولِي الْأَلْبَابِ!!
الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ: عَمْرُو بْنُ الحَمِقِ الخَزَاعِيُّ 55: هَذَا الصَّحَابِيُّ مِمَّنْ أَدْرَجَهُ ابْنُ كَثِيرٍ ضِمْنَ الأَوْبَاشِ الْحَاقِدِيْنَ، الْحُمْقَى، أَتْبَاعِ ابْن سَبَا!! وَاللهُ المُسْتَعَانُ. فَإِذَا الكَشْفُ يُثْبِتُ لَنَا أَنَّهُ صَحَابِيٌّ، وَمِنَ المُهَاجِرِيْنَ كَمَا فِي الاسْتِيْعَابِ!!!!
وَقَدْ أَثْبَتَ لَهُ الصُّحْبَةَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ، وَابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ، وَابْنُ عَبْدِ البَرَ فِي الاسْتِيْعَابِ، وَالحَافِظُ فِي تَقْذِيْبِ التَّهْدِيْبِ، وَفِي الإِصَابَةِ، وَابْنُ الْأَثِيْرِ فِي أُسْدِ الغَابَةِ، وَابْنُ قَانِعٍ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ!! قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَكَانَ فِيْمَنْ سَارَ إِلَى عُثْمَانَ، وَأَعَانَ عَلَى قَتْلِهِ، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَمِقِ: عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَمِقِ أَسْلَمَ قَبْلَ الفَتْح
55
رَاجِعُ الاسْتِيْعَابَ (258257/ 3 (1931)، وَالطَّبَقَاتِ (101/ 6 (1860)، وَأُسْدَ الغَابَةِ (88/ 5 (3913)، وَقَذِيْبَ التَّهْدِيْبِ (318/ 4 (5885)، وَمُعْجَمَ الصَّحَابَةِ (201/ 2) لابْنِ قَانِعِ، وَالذَّهَبِيُّ في تاريخ الإسلام (43/ 4 (49).
29