نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٣٠وَهَاجَرَ … وَمَعَ وَمَعَ هَذَا كَانَ أَحَدَ الْأَرْبَعَةِ الَّذِيْنَ دَخَلُوْا عَلَى عُثْمَانَ، ثُمَّ صَارَ
بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ شِيْعَةِ عَلِي، فَشَهِدَ مَعَهُ الجَمَلَ، وَصِفَيْنَ 56!!
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: الصَّحَابِيُّ مِنَ الْمُهَاجِرِيْنَ، دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ، وَشَارَكَ فِي قَتْلِهِ!! مُفَاجَأَةٌ خَطِيْرَةٌ عَلَى لِسَانِ ابْنِ كَثِيرٍ!! نَعَمْ!! أَنْ يَنْجَلِيَ الحَقُّ أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ قَتِيْلَ الْمُهَاجِرِيْنَ وَالْأَنْصَارِ، وَالخَيْرَةِ مِنَ التَّابِعِيْنَ!! إِنَّمَا حَقًّا نِهَايَةُ التَّدْلِيْسِ عَلَى قُرَّاءِ التَّارِيخ!!
فُضَلَاءِ
التَّابِعِيُّ صَعْصَعْةُ بنُ صُوْحَانَ الْعَبْدِيُّ: هَذَا التَّابِعِيُّ مِمَّنْ أَدْرَجَهُ الصَّلايُّ وَابْنُ كَثِيْرِ ضِمْنَ الْأَوْبَاشِ الحَاقِدِيْنَ!! فَإِذَا الْبَحْثُ اليَسِيرُ يَقُوْدُنَا إِلَى النَّتِيْجَةِ العَكْسِيَّةِ!! فَالرَّجُلُ تَابِعِيُّ، فَاضِلٌ، عَاقِلٌ، دَيِّنٌ، سَيِّدٌ مِنْ
سَادَاتِ قَوْمِهِ!!
56 راجِعْ الطَّبَقَاتِ 101/ 6) وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي البِدَايَةِ (49/ 8).
30