نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٣٥الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ: أَسْلَمُ بْنُ أَوْسِ السَّاعِدِيُّ 70:
أَنْصَارِيُّ، وَمِنْ أَشِدَّاءَ عَلَى عُثْمَانَ إِذْ مَنَعَ النَّاسَ مِنْ دَفْنِ عُثْمَانَ فِي
البقيع
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: وَأَسْلَمُ هَذَا مِمَّنْ خَرَجَ مَعَ أَبِيْ حَيَّةَ الْمَازِنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ لِمَنْعِ النَّاسِ مِنَ الصَّلاَةِ عَلَى عُثْمَانَ وَدَفْنِهِ فِي البَقِيْعِ، وَقَالُوا: لَا وَاللهِ! لَا يُدْفَنُ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِيْنَ أَبَدًا، فَدَفَنُوْهُ فِي حَشِ
171
گوگ 7!! فَتَدَبَّرُوْا مَوْقِفَ الصَّحَابَةِ مِنْ مَقْتَلَ الخَلِيْفَةِ الثَّالِثِ!
الصَّحَابِيُّ: جَبَلَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ: فَاضِلَ، وَمِنْ فُقَهَاءِ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ يُهَدِّدُ عُثْمَانَ بِالقَتْلِ، وَيُنَادِيْهِ: يَا نَعْثَلُ وَأَنْزَلَ عُثْمَانَ ذَاتَ مَرَّةٍ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَخْطُبُ!!
70 رَاجِعُ الاسْتِيْعَابَ (179/ 1 (37) وَالإِصَابَةَ (40/ 1 (125). قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرَ: لَا يَصِحُ عِنْدِيْ نَسَبُ أَسْلَمَ بْنِ بَجْرَةَ هَذَا، وَفِي صُحْبَتِهِ نَظَرْ، وَلَمْ يَلْتَفِتِ الحَافِظُ إِلَى هَذَا الكَلَامِ، فَاعْتَبَرَهُ صَحَابِيًّا، وَاعْتَمَدَ فِي نَسَبِهِ قَوْلَ ابْنِ الكَلْي بِأَنَّ اسْمَهُ أَسْلَمُ بْنُ يَجْرَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ، لأَنَّ ابْنَ الكَلْبِيّ هُوَ عُمْدَةُ النَّسَّابِيْنَ، وَذَهَبَ ابْنُ مَاكُوْلاً وَقَبْلَهُ الدَّارِقُطيُّ إِلَى أَنَّ اسْمَهُ: أَسْلَمُ بْنُ أَوْسِ بْنِ
بَجْرَةَ السَّاعِدِيُّ الْأَنْصَارِيُّ. كَمَا أَنَّ الْحَافِظَ لَمْ يَعْتَبِرْ تَفْرِقَةَ ابْنِ الْأَثِيْرِ بِأَنْ جَعَلَهُمَا اثْنَيْنِ!
71 رَاجِعُ: تَارِيخَ الطَّبَرِيّ (688/ 2)، سَنَةَ (35) هـ.
35